الإثنين 13 يوليو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة ابتداءً من أكتوبر.. خفض رسوم الأداء الإلكتروني لتجارة القرب بالمغرب إلى 0,15% المنتخب المغربي لكرة القدم يصل إلى مطار الرباط – سلا إقالة مدرب السنغال بابي ثياو بعد الأداء المخيب للآمال في كأس العالم 2026 أستاذ جامعي: قانون المحاماة كشف انتقال البرلمان من “سلطة التشريع” إلى “سلطة التمرير”
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › منوعات› فيروس كورونا.. التضحية بالعيد أم بالخروف؟
منوعات

فيروس كورونا.. التضحية بالعيد أم بالخروف؟

وكالة المغرب العربي وكالة المغرب العربي
29 يوليو، 2020
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

(هاجر الراجي)

بيع الفحم والتبن، وشحذ السكاكين، واجتياح الخرفان للمدن على متن الشاحنات الصغيرة أو الدراجات ثلاثية العجلات ، كلها طقوس تسم احتفالية عيد الأضحى . فبالنسبة للعديد من المغاربة، لا تزال الأضحية ومقاصدها راسخة على الرغم من المعنويات المنكسرة جراء الأزمة الصحية الناجمة عن (كوفيد-19).

وقبل ثلاثة أيام من العيد، يسارع “المتشبثون” بالعيد لإتمام آخر التحضيرات، في حين لا يبدي آخرون حماسا كبيرا للاحتفال بهذه المناسبة الدينية.

وفي هذا الصدد، يقول أحمد، الأب الشاب التائه وسط الأغنام في سوق حي النهضة بالرباط، “لا شك بأن عيد الأضحى هو أحد الأعياد الدينية المفضلة لدى المغاربة. ولم يتم تسميته اعتباطا في بلدنا بـ+العيد الكبير+”.

وقد أعرب رب الأسرة عن فرحته بعدم إلغاء عيد الأضحى، الذي يحمل دلالات دينية واجتماعية قوية، على الرغم من الفترة الحرجة التي تشهدها البلاد. وقال في هذا الصدد “نحن بحاجة إلى بث الفرحة والمودة في النفوس قصد تليين الأجواء التي تأثرت بشدة بسبب فيروس كورونا الذي أغرقنا في دوامة من الخوف والقلق”.

ولم يتردد أحمد، الذي كان يرتدي كمامته ويحمل المعقم في يده ، في فتح فم الخروف لفحص أسنانه، مما يعطي فكرة عن سنه، ممررا يده على بطنه للتحقق مما إذا كان سمينا حقا أم منتفخا فقط . وأوضح في هذا السياق “أحرص على ممارسة الطقوس كاملة من اختيار الخروف إلى ذبحه، والاستمتاع بهذه اللحظات الذهبية. لقد علمني (كوفيد-19) أن أقدر كل هذه التفاصيل الصغيرة التي كنت أتجاهلها في السابق بسبب مشاغل الحياة اليومية والتوتر الذي يصاحبها”.

وأكد الأب الشاب، دون أن يحيد عينيه عن ابنته البالغة من العمر تسع سنوات، المتحمسة والمستعجلة للعودة بالخروف إلى المنزل، أن “العيد الكبير هو قبل كل شيء عيد يدخل الفرحة إلى قلوب الصغار”.

وأضاف بغصة في حلقه تخفي محنة السياق الوبائي الاستثنائي لهذا العيد الذي لن يكون احتفاليا بامتياز كالعادة، “عند إدخاله المنزل، يصبح الخروف أول ما تود أن تراه +لينا+ حين تستيقظ في الصباح. تجلب له الأكل، وتحاول امتطاءه، وتزينه بالحناء وتراقب الفحم المشتعل يوم العيد. لا يمكنني حرمانها من هذه الفرحة”.

وتابع أحمد، غارقا في خيبة الأمل والقلق، أن طقوس وأجواء العيد ستتأثر بشدة بسبب الوباء؛ لن تكون هناك وجبات عائلية، ولا عناق، ولا صلاة جماعية، معربا عن قلقه من المخاطر الصحية والطريقة التي ستتم بها عملية الذبح وتقطيع الخروف.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الجمعية الوطنية للجزارين، مصطفى بلفقيه، إن معظم العائلات المغربية تمتثل لتقاليد الأسلاف؛ بحيث يتكلف رب الأسرة بذبح الخروف.

وأضاف هذا الجزار، صاحب التجربة الطويلة في ذبح الخرفان وتقطيعها، بنبرة هادئة وواثقة “لا داعي للقلق، حتى بالنسبة لأولئك الذين يستعينون بخدمات الجزارين. فقد خططت السلطات لكل شيء من أجل ضمان سلامة المواطنين”.

وأوضح السيد بلفقيه، الذي يشغل أيضا منصب أمين صندوق الجمعية الوطنية لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، أنه سيتم إجراء فحوصات للجزارين الذين سيتم منحهم تصاريح لذبح الأضاحي، كما سيتم تزويدهم بمعدات تضمن الامتثال للتدابير الصحية المعمول بها.

وبخصوص عملية التقطيع، أشار إلى أنه سيتم تعبئة الجزارين لخدمة المواطنين حتى وقت متأخر من اليوم لتجنب أي ازدحام أو نقص في العرض. كما تم تنظيم مداخل محلات الجزارة لضمان احترام التباعد الاجتماعي، مسجلا أن التقطيع سيبدأ بعد الظهيرة، خاصة وأن الخروف لا يحتاج سوى خمس ساعات لكي يجف لحمه.

من جهة أخرى، اختار العديد من المغاربة أو اضطروا للتضحية بالعيد بدلا من الخروف! وأحد هؤلاء هو سعيد، عامل بناء بالدار البيضاء قادم من قلعة السراغنة، والذي لم يتمكن من زيارة عائلته بسبب نقص الخدمات اللوجستية والنقل، “عندما تم الإعلان عن منع السفر من الدار البيضاء، انتابني شعور بالغضب، خاصة وأن والدتي لا تستسيغ العيد بدوني. لقد كانت خيبة أمل كبيرة! ”

والتجأ هذا العامل، البكر في أسرته، لكل الوسائل الممكنة للتنقل قبل منتصف الليل، ولكن دون جدوى، “استسلمت وتقبلت الوضع الذي اتسم بالفوضى العارمة بمحطة الحافلات بالدار البيضاء. وغادرت المكان بخيبة أمل، وحزن بالغ”.

وفي طريقه إلى منزله المتواضع، تلقى الشاب مكالمة هاتفية من والده الذي واساه “بكلماته الحكيمة كالمعتاد”، قائلا على لسانه “مناسبات الأعياد، ولم الشمل، وذبح الخرفان كثيرة ومتعددة، ويمكن تأجيلها وتعويضها في المستقبل، لكن الصحة مقدسة؛ إذا فقدناها، لا يمكننا استردادها”.

لقد حرم العديد من المواطنين الآخرين، الذين تأثرت قدرتهم الشرائية بشدة بسبب الأزمة الصحية، من الاحتفال بالعيد هذه السنة، وهو ما أطلق العنان لعدة مبادرات للتبرع، ودعوات لاستقبال الأشخاص المحرومين من الانضمام لأقاربهم وسط أسرة قريبة منهم.

واختتم سعيد، الذي سينضم في الأخير إلى أسرة أحد أصدقائه يوم العيد الكبير، قائلا “صحيح أن عيد هذا العام طعمه مر، ولكن سرعان ما أضفيت عليه بعض الحلاوة من خلال تضامن كبير بين مختلف مكونات المجتمع”.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

طنجة تحتضن لقاءً علمياً لتقديم كتاب “حفريات ومراجعات في التراث المغربي”

11 يوليو، 2026

من طنجة.. بنعليلو وعبد النباوي والبلاوي يطرحان تحديات مكافحة الفساد خارج الحدود الوطنية

10 يوليو، 2026

حرب على الحشرة القرمزية.. منصة جهوية لإحياء زراعة الصبار بشمال المغرب

10 يوليو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    مهندسو طنجة يناقشون واقع المهنة ويطلقون مسابقتين جهويتين للأفكار المعمارية بالأحياء الهامشية

    0 10 مارس، 2026
  • 2

    تهنئة السيد أحمد بوهريز بمناسبة قرار مجلس الأمن الدولي حول مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 3

    الصندوق المغربي للتقاعد يعلن تقديم تاريخ أداء المعاشات وصرفها بمناسبة عيد الفطر

    0 13 مارس، 2026
  • 4

    بث مباشر.. مباراة إنتر ميامي بقيادة ميسي ضد ناشفيل في الدوري الأمريكي MLS

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 5

    رئيس AMTRI يهدد بشلل قطاع النقل الطرقي بعد زيادة أسعار المحروقات ويطالب بتنزيل نظام المقايسة

    0 17 مارس، 2026
  • 1

    مهندسو طنجة يناقشون واقع المهنة ويطلقون مسابقتين جهويتين للأفكار المعمارية بالأحياء الهامشية

    0 10 مارس، 2026
  • 2

    تهنئة السيد أحمد بوهريز بمناسبة قرار مجلس الأمن الدولي حول مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 3

    الصندوق المغربي للتقاعد يعلن تقديم تاريخ أداء المعاشات وصرفها بمناسبة عيد الفطر

    0 13 مارس، 2026
  • 4

    بث مباشر.. مباراة إنتر ميامي بقيادة ميسي ضد ناشفيل في الدوري الأمريكي MLS

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 5

    رئيس AMTRI يهدد بشلل قطاع النقل الطرقي بعد زيادة أسعار المحروقات ويطالب بتنزيل نظام المقايسة

    0 17 مارس، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة 12 يوليو، 2026
  • ابتداءً من أكتوبر.. خفض رسوم الأداء الإلكتروني لتجارة القرب بالمغرب إلى 0,15% 12 يوليو، 2026
  • المنتخب المغربي لكرة القدم يصل إلى مطار الرباط – سلا 12 يوليو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟