الجمعة 20 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› من أجل السلطة الحداثويون العرب مستعدون للتحالف مع الشيطان !
مقالات الرأي

من أجل السلطة الحداثويون العرب مستعدون للتحالف مع الشيطان !

شمالي شمالي
8 يونيو، 2020
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

 * الصادق بنعلال

 

كل كتابة في السياسة هي كتابة سياسية متحيزة ، و نحن متحيزون للديمقراطية ” :  محمد عابد الجابري

في سياق المشهد السياسي العربي الدرامي – كوميدي  ، و في إطار الصمت المطلق لأحزاب عربية “تقدمية يسارية – ليبيرالية” إلى حد التواطئ أمام الإجرام الدموي الصادر عن المشير خليفة حفتر ؛ المدعوم روسياً و فرنسيا و إماراتيا و سعوديا و مصريا ، و في مضمار الانتكاسة العسكرية للانقلابيين في ليبيا الشقيقة ، استيقظ هؤلاء التقدميون جدا ! للتنديد بالتدخل الأجنبي ،  يقصدون التدخل التركي تحديدا في الشؤون الليبية . و نحن إذ نرفض رفضا قاطعا أي تدخل أجنبي  في قضايانا العربية ، فإننا نقصد بذلك كل “التدخلات جملة و تفصيلا” . و لأن الوضع العربي يأبى إلا الثبات و ربما العودة إلى الوراء ، فقد سبق لي أن كتبت مقالا في هذا المنحى يعود إلى أربع سنوات ، فضلت أن أعيد نشره دون تغيير يذكر . فما أشبه الليلة بالبارحة !

يصدر صاحب هذه المقالة عن وعي إنساني منفتح ، يؤمن بقيم التعددية و الاختلاف و النسبية إيمانا وجوديا ، و ينطلق قبل و بعد و أثناء مساءلة مفردات الكون و الإنسان و المجتمع ، من مسلمات تستحضر جوهريا المبادئ و المواثيق و القوانين المتعارف عليها دوليا ، كل ذلك في انسجام هيكلي مع عمق الرسالات الدينية التي جاءت مبتدأ و خبرا ، خدمة للإنسان و صونا لكينونته . و لعل السبب الرئيسي وراء هذه ” الإضاءة ” هو ما تمور به الساحة الإعلامية و الثقافية العربية من ” نقاش ” حول راهن و مآل الوضع السياسي و الثقافي و السوسيو اقتصادي بعد حلم عربي مجهض ! فمنذ حصول معظم الأقطار العربية على ” الاستقلال ” و الشعوب تعيش بين مطرقة الاستبداد و سندان الفساد ، و بعد أن تدفقت مياه غزيرة تحت جسر ” الأمة العربية ” المثخنة بالجراح و الهزائم العسكرية و الحضارية ، و بعد أن وصل اليأس مبلغه ، و تساءل المثقفون و الشعراء عن ( متى يعلنون موت العرب )  زلزلت الأرض العربية زلزالها ، و انطلق الحراك الشبابي منذ 2011 و بشكل غير مسبوق ، يغزو ساحات التحرير و يملأ شوارع التغيير ، مناديا بكل ما يملك من قوة دفينة بإسقاط الفساد و الاستبداد ، و تجسيد واقع عربي آخر يحتفي بقيم الكرامة و المساواة و الحرية و العدالة ..

و لئن كانت تضحيات الشعوب العربية الجسيمة تمكنت من إسقاط ” زعماء ” القهر و الجبروت ، و ” الانتقال ” إلى أجرأة الخطوات الأولى من الحلم الديمقراطي و تنظيم انتخابات رئاسية و برلمانية ، و  التوافق على صياغة دساتير جديدة  ، فإن الدولة العميقة ( فلول الأنظمة منتهية الصلاحية من الجيش و الإعلام و شبكة المصالح الحيوية .. )  في مختلف أقطار الربيع العربي ، صارعت حتى الرمق الأخير من أجل الانقلاب على الإرادة الشعبية ، و الدوس على الشرعية الدستورية ، مباشرة في مصر و غير مباشرة في ” دول ” أخرى ، لا لشيء إلا لأن صناديق الاستحقاقات جاءت بما لا تشتهيه سفن القوى الديمقراطية ” الوطنية ” ، من قوميين و اشتراكيين و لبيراليين .. حيث اختارت الشعوب بحرية ، التيارات الإسلامية المعتدلة رغم أننا لسنا من أنصارها و لا من مؤيديها ، كرِهانٍ على الانعتاق من التخلف و العمل على بناء نسق سياسي قد يكون طوق نجاة نحو ضفة الأمان .

و عوض أن تعترف بالواقع الجديد ، و تساهم بحماس في الانتقال الديمقراطي السلس ، فضلت تيارات “الحداثة و الليبرالية” أن تقف إلى جانب مغتصبي الديمقراطية ، و تقلب الطاولة على إرادة الشعوب ، و هي التي ملأت الدنيا و شغلت الناس ، عقودا من السنين تفسر بإسهاب فضائل التجارب الديمقراطية العالمية ، و أدوارها في الرقي بالدول في مجالات التنمية الشاملة ، و عوض أن تترك خصمها السياسي ( الوافد الجديد ) يمارس السلطة و تراقبته و تحاسبته أثناء و بعد انتهاء عهدته القانونية ، و تدفع قدما بتجديد النخب ، و تضخ دماء جديدة في الجسد السياسي العربي المنهك و الفاقد للمشروعية الشعبية .. أبت إلا أن تصعد الجبل و تعود بنا القهقرى إلى الزمن غير الجميل ! معربة عن رفضها الخرافي لقاعدة التداول السلمي على السلطة ، في إطار منافسة سياسية حرة و نزيهة .

إن الحداثة التي اطلعنا عليها  بهدوء و تمعن في أدبيات الفكر السياسي و الفلسفي العالمي ، موقف إنساني نبيل من الوجود و الإنسان ، و رسالة في اتجاه  التجديد و التغيير نحو الأرقى ، و تطوير الآليات الذهنية و الشعورية ، من أجل الذود عن حرمة هذا الإنسان ، في مناخ حافل  بأبجديات ثقافة الاختلاف و التنوع و التسامح و الاعتراف بالآخر ، بعيدا عن نزعات الإقصاء و الاستئصال ، و التحريض ضد القيم المجتمعية و الحضارية للوطن و الأمة . و يبدو أن غالبية  الحداثيين  العرب ،  نحن لا نعمم ،  و في غمرة الهجوم غير الأخلاقي على خصمها السياسي المتمثل في الإسلام السياسي المعتدل الذي استمد قوته من ضعف الأحزاب الأخرى ، و خوفا من انهزامها المأساوي أمام الهياكل السياسية الجديدة ، انقلبت من حيث تدري أو لا تدري إلى ( لا حداثة ) شعارها الاستبدادي : أنا أو لا أحد ! و عزاؤنا في بعض الأصوات الحداثية  الشريفة ، في إعادة اللحمة للفصائل العربية العلمانية و الإسلامية ، و المؤمنة بالديمقراطية ، كاختيار استراتيجي محوري ، من أجل بلورة ممكنات عربية أرقى و أفيد !

* كاتب من المغرب

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يصعّدون احتجاجهم رفضًا لتدهور الأوضاع البيداغوجية

    0 13 فبراير، 2026
  • 2

    مواعيد مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا

    0 20 أكتوبر، 2025
  • 3

    الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تدعو إلى تفعيل صارم لآجال الأداء ودعم المقاولات المتضررة

    0 11 مارس، 2025
  • 4

    محاولة انتحار فوق عمود للاتصالات تستنفر السلطات بجماعة كزناية ضواحي طنجة

    0 16 فبراير، 2026
  • 5

    Le Roi Mohammed VI recevra l’équipe nationale marocaine U20

    0 21 أكتوبر، 2025
  • 1

    أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يصعّدون احتجاجهم رفضًا لتدهور الأوضاع البيداغوجية

    0 13 فبراير، 2026
  • 2

    مواعيد مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا

    0 20 أكتوبر، 2025
  • 3

    الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تدعو إلى تفعيل صارم لآجال الأداء ودعم المقاولات المتضررة

    0 11 مارس، 2025
  • 4

    محاولة انتحار فوق عمود للاتصالات تستنفر السلطات بجماعة كزناية ضواحي طنجة

    0 16 فبراير، 2026
  • 5

    Le Roi Mohammed VI recevra l’équipe nationale marocaine U20

    0 21 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟