الجمعة 16 أكتوبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
الدرك الملكي بالقصر الكبير يحجز طناً من ماء الحياة و142 قنينة من المشروبات الكحولية الأمم المتحدة.. 152 دولة تصوت لصالح قرار بشأن الصحراء المغربية النيابة العامة تحيل حارس سيارات بدون رخصة على المحاكمة رئيس استئنافية طنجة يتدخل بعد رفض دعوى مالية كبيرة بسبب البريد الإلكتروني والي جهة الشمال يعاين المناطق الغابوية المتضررة من الحرائق بإقليم العرائش
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› إيران و”ميريكان”.. أصل الحكاية
مقالات الرأي

إيران و”ميريكان”.. أصل الحكاية

شمالي شمالي
10 يناير، 2020
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

أحمد فوزي

عاد الشد والجذب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في الأونة الأخيرة، خاصة بعد اغتيال قائد “فيلق القدس” الجنرال بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. والصراع بين هاتين الدولتين عتيق، إذ عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد الانقلاب على رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق، في انقلاب مدبر ومخطط له من قبل عناصر المخابرات البريطانية والمخابرات الأمريكية، وبعد تأميم البترول الإيراني ونزعه من يد الاحتكار البريطاني في عهد رئيس الوزراء محمد مصدق وعدم اكتفاءه بذلك، وعزله أيضا للملك محمد رضى بهلاوي، كان مصيره دفع ثمن ذلك بالانقلاب عليه ورجوع محمد رضى بهلاوي للحكم بقبضة حديدية وترقية كل من ساعد وساهم في إنجاح عملية الانقلاب.

ظهرت بعد ذلك حركات معارضة في معظم مناطق جمهورية إيران وكان من أبرز هؤلاء الوجوه “روح الله بن مصطفى الخميني”، المعروف بأية الله الخميني، والذي قاد الثورة من خارج بلده لمدة تسعة سنوات حتى سقوط نظام الشاه سنة 1979 وهروبه خارج البلد بمساعدة أمريكية مرة أخرى. وبعد عودة قائد الثورة الخميني ومع استمرار المظاهرات في شوارع طهران والمطالبة برأس الشاه الهارب لأمريكا، والتي عملت على حمايته من أيدي الثوار، لم يكن للقوى الثورية سوى الهجوم على السفارة الأمريكية واحتجاز 52 رهينة أمريكية من بينهم جنود وموظفين داخل السفارة، وفي نهاية الأمر تم طرد محمد رضى بهلاوي من طرف الولايات المتحدة، بالمقابل تم إطلاق سراح الأسرى الأمريكيين سنة 1980 بعد إتفاق عقد بالجزائر.

فبدأ الخميني في بناء نظام مختلف تماما عن نظام الشاه، لكن ليس بعيدا عن أساليب القمع والترهيب التي مورست على الشعب الإيراني، وبعد وصوله للحكم كفرد وحيد وبخلفية دينية وجد نفسه أمام جيش معظم قادته ذوو توجهات علمانية وشيوعية موروثة عن النظام القديم، حيث بدأ بتأسيس الحرس الثوري وهو جيش غير نظامي مهمته حماية الثورة والقائد من أي محاولات للإنقلاب، حيث أعطيت صلاحيات واسعة لهذا الحرس فاقت قدرات الجيش النظامي للجمهورية.

الثورة التي قامت على ديكتاتوية الشاه المدعوم من طرف الولايات المتحدة استمر عدائها للولايات المتحدة ولوكيلها بالشرق الأوسط “الكيان الصهيوني”، فظهرت مصطلحات كالشيطان الأكبر والموت لإسرائيل والموت لأمريكا.

لكن يبدو أن بعض الدوائر داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت ترى في إيران الحليف القوي الذي يمكنه حماية المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بسبب فشل مشروع إسرائيل، والتي لم تستطع إقناع الشعوب في المنطقة، بأنها جزء من جغرافيتها لأزيد من سبعين سنة، عكس إيران التي استطاعت التوغل داخل المجتمعات العربية بل وتأسيس كيانات تعمل تحت أيديها كحزب الله في لبنان وجماعة الحوثي باليمن والحشد الشعبي في العراق، دون نسيان دعمها لنظام بشار الأسد بسوريا.

فكرة التحالف مع إيران، برزت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما الذي فتح العالاقات مع إيران من خلال فتح السفارة الأمريكية في طهران، وطبّع العلاقات مع هذه الأخيرة بعد الإتفاق النووي، هذه العلاقات أنهت العزلة التي عاشتها إيران لثلاثة عقود، مما أغضب إسرائيل التي هاجمت في شخص رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو هذا الإتفاق.

كما أن العقوبات الاقتصادية على جمهورية إيران، تم إلغاؤها، مما أعطى الفرصة لعدة دول في الإتحاد الأوروبي للإستثمار في إيران وخاصة في المجال النفطي.

كانت كل الأمور تسير بشكل جيد بين الغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى حدود انتخاب الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب المدعوم من طرف اللوبيات الصهيونية، والذي صدم الجميع بإلغائه لكل الإتفاقات الموقعة مع إيران لإرضاء داعميه بل أنه ذهب إلى معاقبة كل الشركات الأوروبية التي تتعنت في إبقاء استثماراتها هناك، أي في إيران، مما أغضب القادة الأوربيين حيث لاحظ الجميع الحرب الكلامية التي ظهرت بين بعض قادة الإتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي.

يبدو أن دوائر الحكم ببلاد العم سام ليست على قلب رجل واحد، وأن طرفا منها يريد حليفا قويا بالشرق الأوسط لحماية مصالحه هناك، ويرى أن إيران هي الحليف المناسب مستقبلا، وهناك طرف آخر داخل الولايات المتحدة الأمريكية يرى أن الحفاظ على العلاقات التاريخية مع إسرائيل ودعمها هو السبيل الأمثل للحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة.

اليوم الولايات المتحدة تريد حليفا قويا يحمي مصالحها، فمن الممكن أن يكون الكيان الصهيوني ومن الممكن أن تكون جمهورية إيران. كل ذلك حسب موازين القوى داخل الولايات المتحدة الأمريكية ومعركة كسر العظام الجارية هناك. فرجوع الديمقراطيين يرجح إنتهاء الحاضنة الأمريكية لإسرائيل أما استمرار ترامب واليمين في السيطرة على الإدارة الأمريكية يعزز بقاء التحالف والدعم للكيان الصهيوني.

وبين ذلك كله، تقف الأنظمة العربية متفرجة تاركة كل هذه الصراعات تقع على أرضها، وعلى حساب شعوبها التي وجب عليها الوقوف -بدورها- أمام كل أوجه الفساد والإستبداد والتحكم في مصائرها من أجل لعب دور أساسي فيما يقع داخل أوطانها ومحاولة بناء مجتمعات قوية بقيادات تمثلها، للوقوف في وجه القوى الدولية التي تتحكم في مستقبل الأوطان والشعوب وتكبح محاولات تقدمها.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

فقه السند في السيادة الباطنية وسرّ النجاة

6 أكتوبر، 2026

العدة ليست مقتضى متجاوزا… حين يصطدم العقل بحدود النص

22 سبتمبر، 2026

قانون المحاماة: من وهم الانتصار إلى سؤال الحكامة

24 أغسطس، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    رئيس الحكومة الفرنسي يقود وفدًا وزاريًا كبيرًا إلى المغرب

    0 9 يوليو، 2026
  • 2

    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأربعاء

    0 23 ديسمبر، 2025
  • 3

    بعد توقيفه بمطار طنجة.. النيابة العامة تكشف أسباب إيقاف الصحفي علي المرابط

    0 13 يوليو، 2026
  • 4

    نتيجة وملخص مباراة الجزائر ضد السودان في كأس أمم إفريقيا.. ثلاثية نظيفة تعطي الصدارة للخضر

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 5

    توقيع عدة اتفاقيات للتعاون والشراكة بين المغرب وفرنسا

    0 16 يوليو، 2026
  • 1

    رئيس الحكومة الفرنسي يقود وفدًا وزاريًا كبيرًا إلى المغرب

    0 9 يوليو، 2026
  • 2

    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأربعاء

    0 23 ديسمبر، 2025
  • 3

    بعد توقيفه بمطار طنجة.. النيابة العامة تكشف أسباب إيقاف الصحفي علي المرابط

    0 13 يوليو، 2026
  • 4

    نتيجة وملخص مباراة الجزائر ضد السودان في كأس أمم إفريقيا.. ثلاثية نظيفة تعطي الصدارة للخضر

    0 24 ديسمبر، 2025
  • 5

    توقيع عدة اتفاقيات للتعاون والشراكة بين المغرب وفرنسا

    0 16 يوليو، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • الدرك الملكي بالقصر الكبير يحجز طناً من ماء الحياة و142 قنينة من المشروبات الكحولية 16 أكتوبر، 2026
  • جماعة حجر النحل تطالب بتعديل مساري خطي الحافلات 8i و10i لتحسين النقل بالدعيدعات وإشراقة العليا 16 أكتوبر، 2026
  • الأمم المتحدة.. 152 دولة تصوت لصالح قرار بشأن الصحراء المغربية 15 أكتوبر، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟