العرائش-القصر الكبيرسلايدر الرئيسيةسياسة

“البام” يستنكر استغلال “الاستقلال” لموسم مولاي عبد السلام بن مشيش لأهداف سياسية

أعربت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العرائش، عن بالغ أسفها لما اعتبرته محاولات تجييش “مشبوهة” لقيادات ومسؤولين بحزب الإستقلال، لتسخير الإشعاع الجماهيري والشعبي الواسع لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، لأهداف وأجندة انتخابية وسياسية، خلال فعاليات الموسم السنوي بجماعة تزروت.

واعتبرت الأمانة الإقليمية لحزب الجرار، في بلاغ في الموضوع، أن ما وقع يعد انزلاقا خطيرا، وأن هذا الإستغلال “الفج” لموسم مولاي عبد السلام بن مشيش، كانت له سابقة خلال شهر مارس ماضي، حين ترأس الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، قافلة تواصلية بالإقليم، والتي ما إن بلغت محطة دائرة مولاي عبد السلام بن مشيش، حتى كان نقيب الشرفاء العلميين في صدر المنصة التي خصصت لهذا النشاط، وليحتضن بعد ذلك مقر الزاوية بمركز مولاي عبد السلام بن مشيش اختتام النشاط التواصلي للأمين العام لحزب الاستقلال بتأطير وحضور لنقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة، حيث اتصل نقيب الشرفاء العلميين ببعض فقهاء المساجد، وحثهم على استخدام مكبرات المساجد لدعوة عموم المواطنين للالتحاق بالتجمع المنعقد بمقر الزاوية” حسب ما جاء في نص البلاغ.

وأكمل البلاغ أن الأمانة الإقليمية والهيئات الإقليمية لمنتخبي حزب الأصالة والمعاصر، “وهي تنتصر لقيم الشفافية والتنافس الشريف”، فإنها “تشجب وتستنكر هذه الممارسات المشوعة لمسار بناء دولة الحق والقانون والمتحدية لمبدأ فصل السلط ولقانون الأحزاب وللظهير الملكي المنظم لمهام ووظائف نقباء الأشراف والقيمين الدينيين مع تحميلنا المسؤولية لنقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة، بعدم حياده وعدم ترفعه عن الحسابات الحزبية الضيقة، وإصراره على تقديم خدمات سياسية حزبية على حساب سائر الألوان السياسية الأخرى، مع العلم أن نقابة الشرفاء العلميين أصبحت تعرف هشاشة بسبب هذا الاستغلال السياسي والتمادي فيه مع التأكيد على استعدادنا كتنظيم حزبي لعقد ندوة صحفية في القادم من الأيام، لتسليط الضوء على الموضوع تأسيس للوضوع ونبدا للديماغوجية” يقول البلاغ.

ودعا الهيئات الإقليمية للحزب بالعرائش “كل القوى الحية والهيئات السياسية إلى تبني هذه القضية والنضال من أجل إنفاد القانون وردع تفشيها”، كما دعت كل “من وزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى فتح تحقيق في الموضوع، وتطبيق القانون ومنع الجمع بين المجال الديني والروحي مع السياسي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق