الإثنين 5 يناير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
عامل الفحص أنجرة يبدأ مشواره بزيارة غير بروتوكولية لمداشر الإقليم الركراكي: الإصابة تنهي مشاركة أوناحي في البطولة الإفريقية المغرب يواجه الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والتوقيت نتيجة وملخص مباراة الكاميرون ضد جنوب إفريقيا.. مواجهة مثيرة أمام المغرب خبير تحكيمي في قناة إسبانية يحسم الجدل حول ضربة جزاء تنزانيا ضد المغرب
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › سياسة› رسَالة منْ شَاعِرة إلى رَئيس الحُكُومة: المشاريع الثقافية الكبرى تجهض.. والمثقف مهمش
سياسة

رسَالة منْ شَاعِرة إلى رَئيس الحُكُومة: المشاريع الثقافية الكبرى تجهض.. والمثقف مهمش

شمالي شمالي
18 أبريل، 2018
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

وداد بنموسى

السيد رئيس الحكومة المحترم،

كمْ كان يغمرني الفرح وأنا أرمقك وأنت على منصة الخطابة السياسية، تجوس بنظرك في ديواني : “القلب حُرا”، أول أمس، بطنجة، بعد أن أهديتك إياه معتقدة  بأنك قد تحتاج  تلك القصائد كقرص مهدئ من رطانة الخطاب السياسي ومزالقه وفخاخه، أنت الدكتور العارف بخبايا النفس والترويح عنها بالمجازات والاستعارات.

رئيس حكومة يقرأ الشعر: هل تحقَّقَت الدهشة ؟

لست أدري لماذا في هذه الكتابة إليك، استحضرت روح الشحرور الأبيض “محمد شكري”، وكأني به يهمس في أذني:

“قلْ كلمتك قبل أن تموت، فإنها ستعرف حتما طريقها”

هذه كلمتي إليك إذن، وليكن بيننا في البدء تعاهد مُعلن على أن أنتصر وإياك إلى الصدق والوضوح والجهر بكوامن العِلل، عساك تستجيب إلى صراخ الشاعرة.

فهل تستوعب بأن الميزانية المخصصة لوزارة الثقافة هي أدنى وأبخس ميزانية، في دولة تعتز بشخصيتها الوطنية، وتسعى جاهدة إلى تكريس قيم الجمال والانفتاح على خصوصيات وثروات تاريخية وجغرافية وتراثية تُعتبر ثراء وغنى قَلَّ نظيرها في هذا العالم، ميزانية هزيلة جعلت من كل العاملين والمهتمين والمنشغلين بالشأن الثقافي، مكبلي الأيدي، محدودي الآفاق وضيقي السعة…

ميزانية تقُص جناحيْ المسرحي والفنان التشكيلي، الشاعر، السينمائي والكاتب…

ميزانية لا تحضن أفكار وخيالات المبدعين والفنانين لصناعة الجمال ضدا على القبح الذي يلطخ وجه العالم…

ميزانية لا تشجع على الإنتاج الثقافي، ولا على رسم استراتيجية ثقافية هادفة، وازنة، رزينة هدفها الأساس التوعية والتنوير والتربية على الذوق والفن وتلمس نقط الضوء في داخل كل منا.

فكيف نعثر على الضوء والمصباحُ نوره شحيح وزيته يكاد لا يضيء؟

وفِي هذا الإطار، هل تعلم بأن أكبر مؤسسة ثقافية، التي هي اتحاد كتاب المغرب، ذات الشرعية التاريخية، إذ فاق عمرها ستون سنة، عاجزة اليوم، عن تنظيم مؤتمرها منذ أزيد من سنة مضت، فقط لأن رصيدها المادي  سلسلة أصفار، والأرقام على ذمتي ومسؤوليتي لأني أنا أمينة مال هذه المنظمة، التي بوسعكم ان تطلعوا على تاريخها وإنجازاتها وكذا القامات الفكرية والأدبية التي رسمت ملامحها وخارطة طريقها، كتاب المغرب أعضاء الاتحاد يُعوزهم  ثمن إيواء ليلتين لأجل عقد مؤتمرهم.

هل تعلم بأن المثقف لا يكاد يسمع له صوت، من فرط تغييبه وتهميش آرائه عن القضايا الوطنية، ودوره الاجتماعي الكبير لتنشئة الأجيال وطرح الأفكار، وصياغة الحلول وقت الأزمات، ومناقشة ما استعصى منها على السياسي، في أوقات تتطلب إعمال العقل واستحضار العِبر من خلال التجارب الإنسانية الكبرى…فأين الوضعية الاعتبارية لصُناع الأفكار ومبدعي العالم الأفضل، وفناني الحياة؟

هل تعلم بأن المشاريع الثقافية الكبرى، تُعدم وتُجهَضُ في مهدها لأنها أصبحت عنوانا  للاستجداء والتسول وحتى التوسل لرؤوس الأموال والقِطاع الخاص، الذي لا تعنيه لا ثقافة ولا فن بقدر ما تعنيه الأرقام والأرباح..

هل تعلم -ويعلم أهل الاقتصاد والمال والأعمال- إن الرهان على تنمية الإنسان أكثر بكثير من خيار العمران، وهو القاعدة  التي آمنت بها أعرق الحضارات الإنسانية التي تفوتنا بسنوات ضوئية، فقط لأنهم تمثلوا جيدا النظرية الخلدونية، ابن خلدون الذي خرج ذات صباح من أزقة فاس ليجوب ربوع المعمور..

هل تعلم أن التلفزيون العمومي المغربي، بقنواته الثلاث ليس في جعبته إلا برامج ثقافية يتيمة تبث بعد منتصف الليل، بينما تبث برامج التفاهة والعبث والسخافة في ساعات ذروة المشاهدة، كأننا نراهن عنوة، على جيل قادم همه الوحيد هو التسلية الرديئة والأفكار الهدامة لقيمه وقيم وطنه الكبرى…

هل تعلم بأن المفكر والمبدع والمثقف المغربي، يعتلي منصات التتويج والفوز بجوائز عربية ودولية كبرى تشرّف وطنه، في جميع أجناس الأدب والفكر والثقافة، دون ان يتلقى حتى بطاقات التهنئة، وبالأحرى أوسمة..

هل تعلم بأن المثقف والفنان المغربي، ينتهي الى فقر مستشفياتنا، في خريف عمره، يئن من وجع الوقت والمرض والحاجة والعوز، ولا تسعفه إلا رحمة من رب العالمين، ويد حنون، يدُ ملك البلاد، يدٌ اعتادت أن تنثر سخاءها وكرمها على هذه الفئة من ” مناضلي الثقافة” وقت كل داء وسقم وألم…

هل تعلم بأن عبد الله العروي، محمد عابد الجابري، طه عبد الرحمن، محمد كسوس، عبد الله كنون، المهدي المنجرة، عبد الفتاح كيليطو، خناتة بنونة، عبد الرحمن طنكول، محمد سبيلا، عبد الكريم غلاب، محمد برادة، مليكة العاصمي، عبد الكبيرالخطيبي، محمد عزيز الحبابي، محمد العمري، سعيد بنسعيد العلوي، عبد السلام بنعبد العالي،

كمال عبد اللطيف، عبد الإله بلقزيز…..واللائحة تطول.

أسماء سامقة أعطت الكثير للمغرب، لكنها لا تَعني شيئا ولا تعكس علاقة تكامل وتضافر جهود، في مُفكرة السياسي ولا في برنامجه ولا في صياغة أفكاره ، في حين هم  وحدهم بفكرهم، وبرؤاهم ورهاناتهم من يستطيعون أن ينيروا الطريق باستشرافاتهم المضيئة سيدي الأمين العام لحزب المصباح…

ديواني سيدي رئيس الحكومة الذي تحمله بين يديك، اخترت له عنوان: ” القلبُ حرّا”،(الذي بالمناسبة حاز جائزة ألمانية أعتز بها هي جائزة “كوتونبرغ”).  وقد أردتُ للقلب أن يتحرر من الحقد والحسد والضغينة والأوهام، لأجل ذلك أحلم وأتمنى وأسهم بما استطعتُ من مكاني وزماني، بأن أنادي لهذا التحرر الحق..التحرر الذي يُترجمُ ما يجب أن يكون عليه الإنسان..

نريد إذن قلبا حرا من كل إقصاء، وضغينة، وسوء فهم، ومحاولات تقتيل لكل النوايا الطيبة…

قلبا حرا، يليق بهذا الوطن، بشساعاته، بتعدد روافده اللسنية، الفكرية، والثقافية

قلبا حرا من كل قيد سياسي أو إديولوجي، مخلصا لمبدإ الانتصار الى مشروع مجتمعي، قوامه الحرية في القول والتعبير، والديموقراطية في التسيير والتدبير، والعدالة بين الأفراد

والكرامة لكل من تشرّب أو تنسَّم عبق هذه الجغرافية المحروسة برعاية ولطف الله..

التاريخ سيدي، سيكتبه الأبطال والشجعان، الحاملون لفكر التحديث والتنوير، والسائرون على محجة حب هذه البلاد، حب لا تشوبه شائبة ولا ينقصه إخلاص.

ها قلتُ كلمتي وسأمضي، عسى صداها يتردد في الأفق الربيعي المغربي، فيُزهرُ الأمل..

لأننا منْ قبلُ ومن بعدُ، كما صدَحَ الشاعر التونسي الراحل الصغير أولاد أحمد  :

نحب البلاد

كما لا يُحب البلاد أحد

نحجُّ إليها

مع المفردين

عند الصباح

وبعد المساء

ويوم الأحد

ولو قتلونا

كما قتلونا

ولو شردونا

كما شرّدونا

ولو أبعدونا

لبرك الغماد

لعدنا غزاة

لهذا البلد

أبيت وفي رأسي

جوع اليتامى

ويتْم الجياع

وغبْن التي

ربتْ رجالا

بدون جياد

أضاعوا العتاد

وزانوا العدد

.

.

أخاف من

شر تخفى

وراء المسوح

ورماد لا ترى

فيه ما يتَّقد

.

.

على رسلك

أمش الهوينا

ونادي في الناس

إن كنتَ حيّا:

نحب البلاد

كما لا يحب

البلاد أحد

ولو قتلونا

كما قتلونا

لعدنا غزاة

لهذا البلد..

طنجة: 15- 04- 2018

 

 

الوسوم: العثمانيرئيس الحكومةوداد بنموسى
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

رئيس الحكومة: الشروع في الإطلاق التدريجي للمنطقة الصناعية محمد السادس “طنجة تيك”

19 نوفمبر، 2024

رسمياً.. رئيس الحكومة يعلن عن تجميد النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية

27 نوفمبر، 2023

أخنوش يدعو النقابات التعليمية للحوار يوم الاثنين المقبل.. ويتجاهل التنسيقيات المتزعمة للإضرابات !

23 نوفمبر، 2023

الأكثر قراءة

  • 1

    ابن طنجة عثمان بوحيط أول عربي وإفريقي ينال أعلى درجة في فنون الحرب اليابانية

    0 14 يونيو، 2025
  • 2

    Le port Nador West Med commence à accueillir des navires… Une étape partielle qui inquiète les voisins du Nord et de l’Est

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 3

    أزيد من 9.5 مليار سنتيم لإشارات المرور بطنجة خلال عامين.. “طنجة موبيليتي” تطلق صفقة جديدة

    0 18 يونيو، 2025
  • 4

    Urgent : Publication des listes des candidats convoqués aux épreuves orales du concours de recrutement des enseignants – Novembre 2025

    0 30 نوفمبر، 2025
  • 5

    مشروع جديد لتأمين تزويد تطوان ومنطقتها الساحلية بالماء الشروب انطلاقًا من سد الشريف الإدريسي

    0 23 يونيو، 2025
  • 1

    ابن طنجة عثمان بوحيط أول عربي وإفريقي ينال أعلى درجة في فنون الحرب اليابانية

    0 14 يونيو، 2025
  • 2

    Le port Nador West Med commence à accueillir des navires… Une étape partielle qui inquiète les voisins du Nord et de l’Est

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 3

    أزيد من 9.5 مليار سنتيم لإشارات المرور بطنجة خلال عامين.. “طنجة موبيليتي” تطلق صفقة جديدة

    0 18 يونيو، 2025
  • 4

    Urgent : Publication des listes des candidats convoqués aux épreuves orales du concours de recrutement des enseignants – Novembre 2025

    0 30 نوفمبر، 2025
  • 5

    مشروع جديد لتأمين تزويد تطوان ومنطقتها الساحلية بالماء الشروب انطلاقًا من سد الشريف الإدريسي

    0 23 يونيو، 2025

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • L’Association des barreaux du Maroc annonce un arrêt total du travail à partir de mardi 4 يناير، 2026
  • عامل الفحص أنجرة يبدأ مشواره بزيارة غير بروتوكولية لمداشر الإقليم 4 يناير، 2026
  • الركراكي: الإصابة تنهي مشاركة أوناحي في البطولة الإفريقية 4 يناير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟