الخميس 19 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› همس المسؤولية المشتركة.. عبد الإله بنكيران والعدالة والتنمية لا يفترقان
مقالات الرأي

همس المسؤولية المشتركة.. عبد الإله بنكيران والعدالة والتنمية لا يفترقان

شمالي شمالي
9 مارس، 2017
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

تحركت الأحزاب المعلومة بقدرة قادر في يوم واحد وبإخراج واحد وبنغمة واحدة عنوانها العريض: المسؤول عن البلوكاج ليس نحن ولا حزب العدالة والتنمية المسؤول الوحيد والأوحد هو عبد الإله بنكيران..
معلوم أن المسؤول عن تدبير المفاوضات وتشكيل الحكومة هو عبد الإله بنكيران بصفته رئيس الحكومة المكلف هذا أمر لا خلاف حوله، ولا خلاف أيضا أن حزب العدالة والتنمية معني أيضا برئاسة الحكومة وبالحكومة، فهو الحزب الأول وطبيعي أن تكون لديه مقاربته وشروطه لتشكيل الحكومة، وهو نفس الحق الذي تمتلكه الأحزاب الأخرى…
وفي تدبيره لتشكيل الأغلبية الحكومية كان من الطبيعي أن يستمع رئيس الحكومة لحزبه ومقاربته، وأن يلتزم بها كما تلتزم الأحزاب الأخرى بما تتفق عليه، ولئن كان حزب العدالة والتنمية قد فوض أمينه العام تفويضا واسعا ومفتوحا يمنحه أريحية حقيقية في تدبير المفاوضات، فإنه أيضا قد وضع أرضية حد أدنى لا يسمح بتجاوزها، وهي الأرضية التي تحدد المنطلقات التي ينبغي أن تتحكم في تشكيل الحكومة، وهي احترام الإرادة الشعبية والقواعد الديموقراطية وانتظارات المواطنين الذين بوؤوا حزب العدالة والتنمية الصدارة الذين والتعيين الملكي الذي كرس تأويلا ديمقراطيا للدستور، بناء على ميثاق واضح بين مكونات الأغلبية و برنامج حكومي من شأنهما أن يشكلا تعاقدا واضحا يراعي أولا وقبل كل شيء المصلحة الوطنية العليا وتعزيز مسار البناء الديمقراطي، ومواصلة أوراش الإصلاح الهادفة إلى تعزيز مناعة الاقتصاد الوطني وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية والعناية بالفئات الهشة.

هذا هو الإطار العام، اليوم يحاول البعض أن يرسل رسائل خاطئة، وكأن المشكل هو بنكيران، والحقيقة أنه حتى لو وجد القوم فتوى لتغيير بنكيران برجل آخر من العدالة والتنمية، وحتى لووجد هذا الرجل وقبل بنكيران بذلك، واعتمدت مؤسسات الحزب المختصة كل هذا، فإن المنهج في تدبير التحالف الحكومي لن يختلف، فهو إن لم يتشدد أكثر فلن يتنازل عن هذا الإطار العام كما حدده الحزب لأمينه الهام ورئيس الحكومة المعين، والعنوان العريض لكل ذلك هو أنه غير مقبول لدى أبناء وبنات العدالة والتنمية أن تفرغ انتخابات 7 أكتوبر من مضمونها، وغير مقبول أن تدبر الحكومة برأسين، وغير منطقي أن ترتب الحكومة بمنطق يعكس حقائق ونتائج الاقتراع …

ختاما، المطلوب اليوم هو الوضوح والمسؤولية في تدبير هذه الفترة الدقيقة من تاريخ الوطن، الحكومات آليات ووسائل لتدبير الأهم، والأهم اليوم هو أن لا تنمية بدون ديموقراطية، وأن البناء الديموقراطي هو الأساس المتين لكل نماء وازدهار، ومن يعتقد غير ذلك فهو واهم، وإن صح اقتباس كلمة ”السوق” من صاحبنا، فإن ”سوق” العدالة والتنية هذه هي ”بضاعته” التي لن تبور إن شاء الله…
دمتم سالمين..

الوسوم: ابن كيران
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

محاولة للحكم على تجربة : « الملكي غير المنبطح والإصلاحي المعارض«

22 مارس، 2017

ربط البلوكاج ببنكيران: رأي خطأ ووجهة خطأ وزمن خطأ

19 يناير، 2017

طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة

19 فبراير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    طبيب يمهل وزير الصحة 72 ساعة لفضح “المسرحية” بعد توقيف أطباء

    0 8 أكتوبر، 2025
  • 2

    تأجيل جلسة الانضباط في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 25 يناير، 2026
  • 3

    Voici l’adversaire du Maroc en quart de finale de la Coupe du Monde U20

    0 10 أكتوبر، 2025
  • 4

    الاتحاد السنغالي يكشف تفاصيل مثوله أمام لجنة الانضباط بالكاف

    0 27 يناير، 2026
  • 5

    احتفالية العيد الوطني الإسباني بطنجة تؤكد متانة العلاقات المغربية الإسبانية

    0 11 أكتوبر، 2025
  • 1

    طبيب يمهل وزير الصحة 72 ساعة لفضح “المسرحية” بعد توقيف أطباء

    0 8 أكتوبر، 2025
  • 2

    تأجيل جلسة الانضباط في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 25 يناير، 2026
  • 3

    Voici l’adversaire du Maroc en quart de finale de la Coupe du Monde U20

    0 10 أكتوبر، 2025
  • 4

    الاتحاد السنغالي يكشف تفاصيل مثوله أمام لجنة الانضباط بالكاف

    0 27 يناير، 2026
  • 5

    احتفالية العيد الوطني الإسباني بطنجة تؤكد متانة العلاقات المغربية الإسبانية

    0 11 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟