الخميس 4 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه اتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد ويقترب من ضمان البقاء في القسم الاحترافي (ملخص) طنجة.. رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال تنظم أيامها العلمية التاسعة بحضور خبراء دوليين
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› متغيرات 2016 الدولية والدَّرس المستفاد..!
مقالات الرأي

متغيرات 2016 الدولية والدَّرس المستفاد..!

شمالي شمالي
4 يناير، 2017
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

د. نوفل الناصري

عرفت سنة 2016 عدة أحداث مفاجئة وجُملة من الوقائع المتسارعة والمترابطة، غيَّرت ثوابت الخريطة السياسية الدولية وزعزعت استقرار الاقتصاد العالمي وعدَّلت الآمال والمطالب الاجتماعية الكلاسيكية، وقوَّمت التوجهات والأولويات البيئية.

وفي نفس الوقت أثبت ضرورة تغيير قواعد الدراسات المستقبلية، وتَطوير أساسيات العلاقات الدولية، وإعادة قراءة وتحليل هذه الأحداث وتحديد التقاطعات بين جميع المتدخلين فيها، للوقوف على كيفية بزوغ (emergence) عدة ظواهر وتحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية، تهدد يوما بعد يوم مستقبل هذا العالم، الذي وصل إلى الشق التنازلي في منحنى حياته.

وفي هذا المقال، سنحاول التطرق لأهم التحولات الدولية التي طبعت 2016، على أن نَعرض في مقال مُقبل أبرز ما حققه المغرب سياسيا وديبلوماسيا واقتصاديا في هذه السنة. نبدأ بالتحولات الدولية والتي كان أبرزها، مفاجئة انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية، عكس غالبية التوقعات واستطلاعات الرأي التي أكدت في كل تقاريرها على فوز هيلاري كلنتون.

أدى هذا الفوز وهذا الخطأ في التنبؤات إلى انتشار حالة من الذهول السياسي والهلع الاجتماعي والحيرة الاقتصادية التي سادت جل الأوساط العالمية، نظرا لتصريحات ترامب الخطيرة والمُخوفة ضد كل ما هو غير أمريكي أصيل، وخصوصا ضد الأقليات المسلمين، غير أنه تراجع عنها مباشرة بعد فوزه؛ لكن ستتجلى حقيقة تصريحاته هاته ومواقفه وسياساته الداخلية والخارجية حين يتقلد منصب رئيس جمهورية الولايات المتحدة بشكل رسمي يوم 20 يناير من هذا العام.

عرفت سنة 2016، أكبر انتكاسة شهدها الاتحاد الأوروبي، تمثلت في خروج بريطانيا منه بعد 43 سنة من العضوية. تسببت هذه الصدمة في انتشار فكرة “الشك في الوحدة الأوروبية” من طرف دول أخرى وبداية تحلل الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تعثر الاقتصاد الأوروبي، وتراجع الدور السياسي التي كانت تقوم به الدول الأوروبية أمام روسيا وأمريكا والصين.

بالنسبة لتركيا، كانت سنة 2016 قاسية على أردوغان، فلقد تعرض لانقلاب عسكري نجح لبضع ساعات قبل أن تُفشله الإرادة الشعبية ودماء التركيين الذين لبوا نداءه، بعدما دعاهم للنزول إلى الشارع وحماية تركيا.

ومباشرة بعد فشل هذه المحاولة الانقلابية، أمر القضاء التركي باعتقال الآلاف من أعضاء الجيش ومجموعة من الجنيرالات والمسؤولين والموظفين في قطاعات حساسة في الدولة، للاشتباه في ضلوعهم في الانقلاب، ولانتمائهم لجماعة فتح الله غولن المتهم الرئيسي.

بعد فشل الانقلاب، أعاد الرئيس أردوغان ترتيب أوراق تركيا الداخلية، ونَوَّع علاقاته الخارجية، وتوجه إلى تقوية الشراكة مع الروس على حساب أمريكا والاتحاد الأوروبي؛ كما حافظ على دوره الاستراتيجي في المنطقة وتأقلم مع المتغيرات الدولية، وإن أدى ذلك إلى زيادة استهداف تركيا وتصاعد العمليات الارهابية ضدها، والتي كان آخرها اغتيال السفير الروسي في أنقرة. سوريا، ضحية سنة 2016.

لم تفلح أصوات الشعوب العربية والاسلامية وجهود مجموعة من الدول في وقف القصف “الروسي والشيعي والأسدي” بالقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة فوق رؤوس الأطفال والنساء والمدارس والمستشفيات، والتي راح ضحيتها 470 ألف سوري ومليونين من المصابين، وتدمير شامل لبنية سوريا التحتية ومعالمها وتراتها، وخسائر اقتصادية تفوق 300 مليار دولار، وانتشار أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري في تركيا وأروبا ولبنان ومصر والعراق، وغرق الآلاف منهم في مياه البحر المتوسط… وللأسف فتوقعات 2017 تنبؤ بالمزيد من الأضرار والكوارث الانسانية في هذا البلد المنكوب والمخذول… المستفيدان الكبيران من 2016 هما روسيا وإيران، لكن دور روسيا كان أكبر، ففي جميع الأحداث التي وقعت كان فلادمير بوتين حاضر وبقوة، وأصبح لاعب أساسي وضروري، ومنافس رئيسي لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط، بل سارت روسيا البديل أو الحليف الاستراتيجي لمجموعة من الدول التي عانت من تنكر الولايات المتحدة الأمريكية لها، وبهذا الرجوع القوي إلى الساحة الدولية، بدأت روسيا تستعيد مجدها السوفياتي، ولو على حساب السوريين…!

بالنسبة لدول جوار المغرب، كانت سنة 2016 شاهدة على تمرير تعديل دستوري تعسفي آخر في الجزائر ضدا على الإرادة الشعبية، الأمر الذي عمق الأزمة الديمقراطية وأزمة شرعية المؤسسات التي تعاني منها بلد المليون شهيد. كما عرف الاقتصاد الجزائري أزمة خانقة بسبب الانهيار غير المسبوق للدينار، والارتفاع المهول في أسعار العديد من المواد الأساسية، وتراجع مداخيل الخزينة (جراء استمرار انخفاض أسعار النفط)، وفشل محاولات جلب الاستثمارات الاجنبية. هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أَجبرت المسؤولين الحكوميين على الاقتراض من الخارج، الأمر الذي شكل صدمة في الجزائر من الصعب التعامل معها أو الخروج منها بأقل الأضرار.

أما تونس، فما زالت تقف وتسقط بسبب سياسة شد الحبل بين الحكومة والنقابات وبعض الاحزاب، ومازالت تبحث عن الطريق السالك والنموذج التنموي الذي سيخول لها الانطلاق في مسار التنمية والرجوع للنقطة التي كانت عليها في سنة 2011. فيما يخص الجارة الإسبانية، عرفت سنة 2016، صراع سياسي مُحتدم بسبب إعادة الانتخابات جراء فشل راخوي في تشكيل حكومته بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية ل2015 ب123 مقعد من أصل 350. وفي 3 نوفمبر 2016، استطاع راخوي تشكيل الحكومة بعد سنة حكومية بيضاء.

أما فرنسا، فلقد عانت في سنة 2016 من الهجمات والتهديدات الارهابية رغم حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها ورغم تقويتها للتعزيزات الامنية في كل المناطق الحساسة بفرنسا، وعلى المستوى السياسي، تعرف فرنسا احتقانا حزبيا كبيرا بسبب الاستعدادات لرئاسيات 2017، والمفاجئات التي صاحبتها والمتمثلة في انسحاب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من التنافس الرئاسي، واعتزال كل من نيكولا ساركوزي و ألان جوبي السياسة بعد هزيمتهما أمام فرانسوا فيون في الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط؛ وختمت فرنسا هذا الغليان باستقالة الوزير الأول مانويل فالس وترشحه لخوض سباق الرئاسيات. هذه المفاجئات الكبيرة وهذه التحولات المتسارعة، تؤكد مرة أخرى تغيُّر قواعد اللعبة السياسية عالميا، وفشل التكهنات القائلة بضبط الخريطة العالمية، وأَوضحت بالملموس غياب آلية للتنسيق والمواجهة المشتركة ضد الأزمات مع عدم القدرة على تطويقها والتحكم في مسارها؛ بالإضافة إلى صعود تكتلات دولية غيرت موازين القوى العالمية، وأجبرت الكثير من الدول القطرية على ضرورة التعامل والتحالف معها أو الاحتماء والاصطفاف بجانبها أو الانصياع لأوامرها، إن هي أرادت الاستقرار السياسي الداخلي والأمن الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، أو يُمكن لهذه الدول تبني الخيار الديمقراطي والاصطفاف الشعبي والتعاون والتشارك والاحترام الداخلي مع مراعاة تغيرات ميزان القوى العالمي كبديل للارتهان الخارجي…وهذا أبلغ درس مستفاد وأهم عبرة تركتها سنة 2016… !

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

أضاحي العيد في المغرب: أزمة سعر أم أزمة منظومة؟

21 مايو، 2026

أمينة أوشعيب تكتب: مدينة سلا تحت سيطرة الكلاب الضالة

27 أبريل، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    بداية انتقال المهام من أمانديس: “أشغال التوزيع” تطلق صفقات بـ4,7 مليار سنتيم للربط بالماء والتطهير بمدن الشمال

    0 10 يونيو، 2025
  • 2

    استفادة أكثر من 101 ألف مواطن من برنامج الدعم المباشر للسكن

    0 12 مايو، 2026
  • 3

    تصريح الوزير برادة يشعل الجدل: “سافرت لبلاد بعيدة باش نقرا”.. ويطالب الأسر باختيار المدرسة البعيدة!

    0 27 نوفمبر، 2025
  • 4

    ضبط شحنة ضخمة من الحشيش عبرت أمام أعين “جمارك ميناء طنجة المتوسط” إلى إسبانيا

    0 13 يونيو، 2025
  • 5

    من علاقة عاطفية إلى جريمة خنق.. تفاصيل مثيرة وراء مقتل سيدة داخل شقة بطنجة

    0 15 مايو، 2026
  • 1

    بداية انتقال المهام من أمانديس: “أشغال التوزيع” تطلق صفقات بـ4,7 مليار سنتيم للربط بالماء والتطهير بمدن الشمال

    0 10 يونيو، 2025
  • 2

    استفادة أكثر من 101 ألف مواطن من برنامج الدعم المباشر للسكن

    0 12 مايو، 2026
  • 3

    تصريح الوزير برادة يشعل الجدل: “سافرت لبلاد بعيدة باش نقرا”.. ويطالب الأسر باختيار المدرسة البعيدة!

    0 27 نوفمبر، 2025
  • 4

    ضبط شحنة ضخمة من الحشيش عبرت أمام أعين “جمارك ميناء طنجة المتوسط” إلى إسبانيا

    0 13 يونيو، 2025
  • 5

    من علاقة عاطفية إلى جريمة خنق.. تفاصيل مثيرة وراء مقتل سيدة داخل شقة بطنجة

    0 15 مايو، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية 4 يونيو، 2026
  • نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة 3 يونيو، 2026
  • المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه 3 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟