سياسة

الناصري: سيخلد التاريخ مبادرة الملك الإستباقية.. و المغرب كسب 27 مليار درهم من “عفا الله عما سلف”

أثتى نوفل الناصري عضو قسم التنظيم والتواصل الداخلي في الإدارة العامة لحزب العدالة و التنمية، على المبادرة الإستباقية التي جاء بها الملك محمد السادس في خطاب 9 مارس 2011، وقال الناصيري أن الملك قام بدور كبير و تاريخي في إستقرار البلد بعد حراك 20 فبراير حيث جنبت مبادرته الإستباقية البلد من الويلات والفتن، مضيفا: سيخلد التاريخ بفخر كبير مبادرة الملك.

و أوضح الباحث في الاقتصاد والهندسة المالية والسياسات العمومية، الذي كان يتحدث إلى شبيبة حزبه عن حصيلة التجربة الحكومية أمس الأحد 29 ماي بطنجة، أن لفظة “عفا الله عما سلف” التي أحدثت ضجة في المشهد السياسي المغربي و تلقى بسببها رئيس الحكومة الكثير من ردود الفعل الساخرة و الغاضبة، يقول أن هذه اللفظة كان لها وقع السحر على رجال الأعمال الكبار.

حيث أن سياقها يضيف عضو اللجنة المركزية لشبيبة البيجيدي، كان هو تشجيع رؤوس الأموال المغربية المهربة إلى الخارج، و قال المتحدث أن الحكومة في أقصى تطلعاتها كانت تتوقع دخول 5 مليار درهم بعد هذه الخطوة، لكن مفعول لفظة “عفا الله عما سلف” يضيف الناصيري كان لها وقع إيجابي كبير حيث لامس رجال الأعمال الصدق في كلام بنكيران، فكانت المفاجئة بانتعاش بنوك المملكة بأكثر من 27 مليار درهم من الأموال المهربة.

و عدد الناصيري إنجازات الحكومة الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و الصحية، و  وصف الإصلاحات التي قامت بها الحكومة في هذه المرحلة ب”المعجزة” و الكبيرة جدا بالنظر للظروف المزرية و الخطيرة التي كانت تمر منها البلاد، بالإضافة إلى الأوضاع الإقتصادية الإقليمية و الدولية المضطربة و التي صاحبها إرتفاع أسعار النفط.

و في نهاية هذه التجربة تحررت البلاد مع نهاية هذه الولاية الحكومية و عرف البلد إنتعاشة إقتصادية كما حقق البلد أيضا قفزة في سلم عدد من التقارير التنموية و الحقوقية الدولية، و إعتبر الناصيري في نهاية حديثه أن أكبر إنجاز قامت به الحكومة هو لفت إنتباه الشباب إلى دورهم الجوهري في محاربة الفساد و مجابهة التحكم.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق