سياسة

إتحاد طنجة يبتعد عن اللقب بعد تعادله مع الكوكب المراكشي

 أهدر فريق اتحاد طنجة لكرة القدم فرصة ثمينة لانتزاع ثلاث نقاط مهمة داخل ميدانه حين اكتفى بالتعادل السلبي أمام ضيف الكوكب المراكشي في المباراة التي أجريت عصر هذا اليوم بملعب طنجة الكبير، والتي تندرج ضمن الجولة الثامنة والعشرين من البطولة الإحترافية لكرة القدم.
 
المباراة التي أجريت في توقيت واحد مع باقي مباريات الجولة، كان فيها أبناء المدرب بنشيخة بعيدين كل البعد عن المستوى الذي ظهروا به في مباريات الفريق الأخيرة، خصوصا مع إفتقاد الفريق لنجمه عبد الغني معاوي الغائب بسبب الإيقاف.
 
فريق اتحاد طنجة لم ينجح في خلق محاولات خطيرة على مرمى الفريق الخصم، حيث اكتفى لاعبوه بالضغط في مرات قليلة في الشوط الأول على الخصم، مستغلين في ذلك انسلالات أحمد حمودان الذي لم يقدم الشيء الكثير.
 
الشوط الثاني تراجع فيه أداء الفريق الطنجي رغم اشراك البديل رفيق عبد الصمد مع بداية الشوط الثاني، وطيلة شوط كامل لم تسنح للفريق الطنجي محاولات جادة باستثناء واحدة أتت من تسديدة قوية لهيرفي ارتطمت بقوة في العارضة حارمة الفريق الأزرق من هدف محقق.
 
في المقابل ومع دخول المباراة ربع ساعة الأخيرة تحرك لاعبو الكوكب المراكشي باحثين عن هدف يحيي أمالهم في البقاء ضمن أندية الصفوية، من خلال هجمات مرتدة شكلت خطورة كبيرة على حارس اتحاد طنجة أحمد محمدينا دون أن يتم استثمارها بالشكل الأمثل.
 
تعادل لم يخدم مصالح الفريقين، فبالنسبة للفريق الطنجي فقد تراجعت حظوظه بشكل كبير في المنافسة على اللقب خصوصا بعد فوز منافسيه المباشرين الفتح والوداد على كل من النادي القنطيري بـهدفين لهدف والمغرب الفاسي بثلاثية نضيفة على التوالي، ورغم بقاء مباراة مؤجلة لأبناء المدرب بنشيخة إلا أنها ستكون صعبة جدا خصوصا وأنها ستكون أمام الفتح الرباطي الطامح لتحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم وإحراز لقب البطولة لأول مرة في تاريخه.
 
على العكس من فريق اتحاد طنجة فنتيجة التعادل عقد مهام المراكشيين في البقاء ضمن أندية الصفوة، خصوصا مع احتلاله للمركز ما قبل الأخير، مع مباراة مؤجلة سيجريها أمام فريق حسنية أكادير الطامح هو الآخر للمنافسة على مركز مؤهل لإحدى المنافسات القارية.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق