سياسة

مهرجان بطنجة لترغيب الأطفال في القراءة عن طريق الحكاية

بمبادرة شخصية من بعض  المهتمين بالطفولة بمدينة طنجة ،وبتنسيق ودعم من المعهد اللغوي الفرنسي، احتضنت المكتبة الوسائطية لمؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين بطنجة المهرجان الأول للحكاية، تحت شعار ” الحكاية كوسيلة للترغيب في القراءة”.

و شكل هذا النشاط إضافة نوعية في المشهد الثقافي بالمدينة حيث تمت استضافة حكواتية و قارئة للحكايات من المعهد اللغوي الفرنسي وحكواتي من مدينة العرائش اضافة الى الحكواتية الشابة ومنشطة المهرجان امال المزوري التي تعد من الرواد الصغار في فن الحكي حيث أمتعت جمهور الصغار بحكاياتها الشيقة باللغتين العربية والفرنسية كان أساس مصادرها أحاديث الجدات والتي تستمد منهم حكاياتها.

12966426_1751575041746162_28051391_n

وامتد المهرجان طيلة اربع ساعات لجمهور فاق عدد جمهوره 90 فردا من الاطفال مرفقين بأمهاتهم اثبتوا حضورهم وعشقهم لفن الحكي من خلال بعض المشاركات لأطفال تم ادماجهم في الحكي مما يدل على أهمية هذا الفن من خلال تتبعهم وحسن إصغائهم حيث اثبتوا على عدم وجود أية حواجز ذهنية او اكراهات تمنعهم من عشق الحكاية وحتى يتحقق هدف المهرجان والذي كان ناجحا بامتياز حسب المنظمين لهذا النشاط ،رغم كل الظروف والمعيقات التي واجهته ، قال المنظمون لهذا المهرجان أنه كون الحكاية عادة جميلة يستمتع بها الاطفال وتساعدهم على القراءة تم توزيع مجموعة من القصص المصورة على جميع الحاضرين، فإننا حرصنا على تنظيم هذا المهرجان لكي نشجع الأطفال على القراءة.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق