الخميس 19 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› ابراهيم الصمدي:لقد وصلوا للهدف ولكن افتراضيا فقط
مقالات الرأي

ابراهيم الصمدي:لقد وصلوا للهدف ولكن افتراضيا فقط

شمالي شمالي
11 يناير، 2016
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

 

بعد الادانة التي سجلتها للعنف الذي وصفته بالجاهلي في حق الأساتذة المتدربين الذين هم مشاريع لكي بحملوا آمال هذا الشعب للناشئة،وبعد الانحراف الحاصل (من دون وعي المعنيين بذلك) لقضيتهم، وتحوير النقاش من نقاش نضالي ضد مرسومين إلى تسفيه وتشويه (بوعي هذه المرة من أصحابه)، للحكومة الحالية وأساسا حزب العدالة والتنمية، لا بد من تسجيل مجموعة من الخلاصات الأولية:

1. أن مقياس سرعة افتعال هذه القضية في العالم الأزرق، بالطريقة التحويرية التي ذكرت في تسفيه كل ما هو منتخب وديمقراطي ونابع عن إرادة الناس، لن تجدي نفعا من الناحية العملية الواقعية (أقصد تشريعيات 2016) إن كان موجهوا هذا النقاش في الاتجاه الذي يريدون هو لي ذراع حزب العدالة والتنمية، فإني لا أحتاج أن أذكر أن نتائج ال04 من شتنبر لم تنفع معا لا الحملات التشويهية الافتراضية السابقة وحوارييها من آكلي نعم الاستبداد والتحكم في تجلياتها الاعلامية، لا داعي لذكرها لأنها أصبحت كالفطر في “آخر ساعة” من قدوم التشريعيات المقبلة، ولا الحزبية منها وهنا أظن أنه سيكون مفيد جدا التذكير بعملية تدجين وفقدان أحزاب وطنية عريقة -ولا زال بعضها على نفس الحال- في فترة ما -من زمن الانتقال الديمقراطي المنشود- لقراراها السيادي الداخلي، والهدف لم يتحقق وهناك من أعلن توبته قبل أيام.

2. ولها علاقة بسابقتها، فبعد عملية الاغراق التي تمت لصفحة تنسيقة الأساتذة المتدربين من كل مخلوقات الله، أسجل أنه من حق أي متفاعل مع القضية أن يتضامن مع القضية في كل أبعادها من عدمه، لأن العديد من منتسبي هذه الصفحة الذين هم أكيد ليسوا أساتذة متدربون وأنا منهم،ولكن من حق الجمييع أن يدلي بما في جعبته من آراء تجاه القضية، صحيح أنه بعد عمليات القمع الهمجي على الأساتذة المتدربون حصل تعاطف كبير مع القضية ولكن هذا لا يعني أنها عادلة بالضرورة،

فحرية التعبير هي أصل كل شيء، وهنا لا بد من أذكر برأي الدكتور امحمد جبرون الأستاذ الممارس من داخل المركز الجهوي لمن التربية والتكوين، وما قابله من نقذ لاذع وتحقير داخل الصفحة، وهو الذي قدم مقاربته لطلبته وفق ما يراه في القريب المنظور ويحذرهم من المآل المجهول لقضيتهم،

 إذن فحرية التعبير مُقَدَّمَة على كل شي، وهنا لا بد من الاشارة إلى أن الادارة الاعلامية لهذه الصفحة لم يكن بالشكل المطلوب وتركت الأمور تسير في الاتجاه الذي قد تريده أية جهة لا ما يريده الأساتذة المتدبون أنفسهم …

 

 

3. معركة الأساتذة المتدربين مع المرسومين يجب أن يسودها المنطق “البرغماتي” بهذا المعنى، أي أن أصحابها عليهم أن يحصنوا مطالبهم من أي انفلات في غير وجهته، وأن لا يضعوا قضيتهم تحت رحمة الضغط الكبير الذي قد يولده التعاطف الكبير مع واقعة القمع الأخيرة، بقبول أي خطوة نضالية في غير اتجاه إسقاط المرسومين بأية ذريعة قد يتخفى وراءها أصحاب النيات “”الحسنة””” بهذا البلد…

وهنا ومن خلال متابعتي للعديد من المتعاطفين “الألغام” مع قضيتكم، وهم يطالبون الأساتذة المتدربين وهم في وضعهم الاعتباري والقانوني هذا بسقف أعلى من وضعكم، كأن يطالبهم أحدهم بأنكم حماة التعليم وووو “سبحان الله” وهو لعمري نزوع وخروج عن سياق المطلب الحقيقي والجزئي في إسقاط المرسومين،

أو أن يقول لهم آخر أنتم قضيتكم هي قضية “الديمقراطية في المغرب” -حسب هواه- “سبحان الله” خلي الناس عليك يناضلوا “فقط” على إسقاط المرسومين لا إسقاط من على بالك يا غبي يا من تختبأ خلف مطالب الفئات من أجل تحقيق نزوته الافتراضية في قدوم القومة المزعومة.

4. وأخيرا، هو أن الكثيرين ممن تابعت انتقاذهم للقمع الذي طال الأساتذة المتدربين، وجهوا سهامهم للحكومة صحيح ولكن أساسا لحزب العدالة والتنمية سيقول لي قائل لأنه يرأس الحكومة، طيب ولماذا لم يذكر أي حزب آخر كالحركة الشعبية مثلا التي دبرت في فترة لا بأس بها وزارة الداخلية، المسؤولة المباشرة عن أحداث القمع،، ولو من الناحية الشكلية لأن الأمن له ارتباطات قد تطال رئيس الحكومة نفسه، لأ أحتاج لأذكركم بسنة 2012 حينما أرادت شبيبة العدالة والتنمية أن تستضيف عبد الاله بنكيران في ملتقاها الوطني لساحة عمومية بمدينة طنجة وما قابل ذلك من منع، رغم أن امحند العنصر هو من كان على راس أم الوزارات، سيكون من الانتحار السياسي لشخص مثل العنصر يعيش من الحكومة أن يمنع رئيسا له في الحكومة من نشاط في الساحة العمومية؟؟ وهو المتحالف المهادن الذي لا يحرك ساكنا مادام في المقعد الحكومي؟ فتبينوا..

الملاحظة الثانية هو أن الكثيرين ممن لا يمارسون العمل الجماعي بمفهومه العام، اعتبروا الاختلاف الحاصل في وجهات النظر لأعضاء حزب العدالة والتنمية وتنوع المقاربات في وجهات النظر، ارتباكا للحزب ونزوعا نحو الانفجار والتفكك في أقرب وقت، وهم ينسوه أن أهم مبادئ هذا التنظيم في تنظيم حرية التعبير داخل أسواره وخارجها هي قاعدة “الرأي حر والقرار ملزم”، وهي القاعدة التي لا يعرف نعيمها من عاش على وقع التعليمات والأوامر العليا والتنظيمات المغلقة الموسومة بالانتظارية واللاحسم في المواقف والآراء، فتحرروا..

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    بث مباشر.. تصويت مجلس الأمن على مشروع حول الصحراء المغربية 

    0 31 أكتوبر، 2025
  • 2

    جمعية “قلوب أصيلة” تواصل مبادراتها الاجتماعية خلال شهر رمضان وتوزع مئات الوجبات يوميًا

    0 4 أبريل، 2025
  • 3

    United Nations states clearly: Moroccan Autonomy is the realistic path toward a final settlement of the Sahara issue

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 4

    مجلس عمالة طنجة أصيلة يعقد دورته الاستثنائية ويناقش سبعة نقاط منها برمجة الفائض

    0 8 أبريل، 2025
  • 5

    تهنئة السيد يوسف بنجلون المستشار البرلماني عن جهة الشمال بمناسبة قرار مجلس الأمن الدولي حول مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 1

    بث مباشر.. تصويت مجلس الأمن على مشروع حول الصحراء المغربية 

    0 31 أكتوبر، 2025
  • 2

    جمعية “قلوب أصيلة” تواصل مبادراتها الاجتماعية خلال شهر رمضان وتوزع مئات الوجبات يوميًا

    0 4 أبريل، 2025
  • 3

    United Nations states clearly: Moroccan Autonomy is the realistic path toward a final settlement of the Sahara issue

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 4

    مجلس عمالة طنجة أصيلة يعقد دورته الاستثنائية ويناقش سبعة نقاط منها برمجة الفائض

    0 8 أبريل، 2025
  • 5

    تهنئة السيد يوسف بنجلون المستشار البرلماني عن جهة الشمال بمناسبة قرار مجلس الأمن الدولي حول مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 1 نوفمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟