الخميس 27 أغسطس 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
وكيل لائحة العدالة والتنمية بالمضيق الفنيدق يتجه للاعتذار عن خوض غمار الانتخابات التشريعية بعد حادث طنجة.. تساؤلات حول سلامة فضاءات الألعاب المرتبطة بالبرلماني المهاجري حقيقة تسريب لائحة الـ70 ألف اسم.. الأمن الوطني و«الديستي» يخرجان عن صمتهما موعد مباراة المغرب والجزائر في نصف نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط اتحاد طنجة يواصل التألق في البطولة الوطنية لكرة القدم الشاطئية ويضرب موعداً مع شباب بنديبان في الديربي
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› ابراهيم الصمدي:لقد وصلوا للهدف ولكن افتراضيا فقط
مقالات الرأي

ابراهيم الصمدي:لقد وصلوا للهدف ولكن افتراضيا فقط

شمالي شمالي
11 يناير، 2016
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

 

بعد الادانة التي سجلتها للعنف الذي وصفته بالجاهلي في حق الأساتذة المتدربين الذين هم مشاريع لكي بحملوا آمال هذا الشعب للناشئة،وبعد الانحراف الحاصل (من دون وعي المعنيين بذلك) لقضيتهم، وتحوير النقاش من نقاش نضالي ضد مرسومين إلى تسفيه وتشويه (بوعي هذه المرة من أصحابه)، للحكومة الحالية وأساسا حزب العدالة والتنمية، لا بد من تسجيل مجموعة من الخلاصات الأولية:

1. أن مقياس سرعة افتعال هذه القضية في العالم الأزرق، بالطريقة التحويرية التي ذكرت في تسفيه كل ما هو منتخب وديمقراطي ونابع عن إرادة الناس، لن تجدي نفعا من الناحية العملية الواقعية (أقصد تشريعيات 2016) إن كان موجهوا هذا النقاش في الاتجاه الذي يريدون هو لي ذراع حزب العدالة والتنمية، فإني لا أحتاج أن أذكر أن نتائج ال04 من شتنبر لم تنفع معا لا الحملات التشويهية الافتراضية السابقة وحوارييها من آكلي نعم الاستبداد والتحكم في تجلياتها الاعلامية، لا داعي لذكرها لأنها أصبحت كالفطر في “آخر ساعة” من قدوم التشريعيات المقبلة، ولا الحزبية منها وهنا أظن أنه سيكون مفيد جدا التذكير بعملية تدجين وفقدان أحزاب وطنية عريقة -ولا زال بعضها على نفس الحال- في فترة ما -من زمن الانتقال الديمقراطي المنشود- لقراراها السيادي الداخلي، والهدف لم يتحقق وهناك من أعلن توبته قبل أيام.

2. ولها علاقة بسابقتها، فبعد عملية الاغراق التي تمت لصفحة تنسيقة الأساتذة المتدربين من كل مخلوقات الله، أسجل أنه من حق أي متفاعل مع القضية أن يتضامن مع القضية في كل أبعادها من عدمه، لأن العديد من منتسبي هذه الصفحة الذين هم أكيد ليسوا أساتذة متدربون وأنا منهم،ولكن من حق الجمييع أن يدلي بما في جعبته من آراء تجاه القضية، صحيح أنه بعد عمليات القمع الهمجي على الأساتذة المتدربون حصل تعاطف كبير مع القضية ولكن هذا لا يعني أنها عادلة بالضرورة،

فحرية التعبير هي أصل كل شيء، وهنا لا بد من أذكر برأي الدكتور امحمد جبرون الأستاذ الممارس من داخل المركز الجهوي لمن التربية والتكوين، وما قابله من نقذ لاذع وتحقير داخل الصفحة، وهو الذي قدم مقاربته لطلبته وفق ما يراه في القريب المنظور ويحذرهم من المآل المجهول لقضيتهم،

 إذن فحرية التعبير مُقَدَّمَة على كل شي، وهنا لا بد من الاشارة إلى أن الادارة الاعلامية لهذه الصفحة لم يكن بالشكل المطلوب وتركت الأمور تسير في الاتجاه الذي قد تريده أية جهة لا ما يريده الأساتذة المتدبون أنفسهم …

 

 

3. معركة الأساتذة المتدربين مع المرسومين يجب أن يسودها المنطق “البرغماتي” بهذا المعنى، أي أن أصحابها عليهم أن يحصنوا مطالبهم من أي انفلات في غير وجهته، وأن لا يضعوا قضيتهم تحت رحمة الضغط الكبير الذي قد يولده التعاطف الكبير مع واقعة القمع الأخيرة، بقبول أي خطوة نضالية في غير اتجاه إسقاط المرسومين بأية ذريعة قد يتخفى وراءها أصحاب النيات “”الحسنة””” بهذا البلد…

وهنا ومن خلال متابعتي للعديد من المتعاطفين “الألغام” مع قضيتكم، وهم يطالبون الأساتذة المتدربين وهم في وضعهم الاعتباري والقانوني هذا بسقف أعلى من وضعكم، كأن يطالبهم أحدهم بأنكم حماة التعليم وووو “سبحان الله” وهو لعمري نزوع وخروج عن سياق المطلب الحقيقي والجزئي في إسقاط المرسومين،

أو أن يقول لهم آخر أنتم قضيتكم هي قضية “الديمقراطية في المغرب” -حسب هواه- “سبحان الله” خلي الناس عليك يناضلوا “فقط” على إسقاط المرسومين لا إسقاط من على بالك يا غبي يا من تختبأ خلف مطالب الفئات من أجل تحقيق نزوته الافتراضية في قدوم القومة المزعومة.

4. وأخيرا، هو أن الكثيرين ممن تابعت انتقاذهم للقمع الذي طال الأساتذة المتدربين، وجهوا سهامهم للحكومة صحيح ولكن أساسا لحزب العدالة والتنمية سيقول لي قائل لأنه يرأس الحكومة، طيب ولماذا لم يذكر أي حزب آخر كالحركة الشعبية مثلا التي دبرت في فترة لا بأس بها وزارة الداخلية، المسؤولة المباشرة عن أحداث القمع،، ولو من الناحية الشكلية لأن الأمن له ارتباطات قد تطال رئيس الحكومة نفسه، لأ أحتاج لأذكركم بسنة 2012 حينما أرادت شبيبة العدالة والتنمية أن تستضيف عبد الاله بنكيران في ملتقاها الوطني لساحة عمومية بمدينة طنجة وما قابل ذلك من منع، رغم أن امحند العنصر هو من كان على راس أم الوزارات، سيكون من الانتحار السياسي لشخص مثل العنصر يعيش من الحكومة أن يمنع رئيسا له في الحكومة من نشاط في الساحة العمومية؟؟ وهو المتحالف المهادن الذي لا يحرك ساكنا مادام في المقعد الحكومي؟ فتبينوا..

الملاحظة الثانية هو أن الكثيرين ممن لا يمارسون العمل الجماعي بمفهومه العام، اعتبروا الاختلاف الحاصل في وجهات النظر لأعضاء حزب العدالة والتنمية وتنوع المقاربات في وجهات النظر، ارتباكا للحزب ونزوعا نحو الانفجار والتفكك في أقرب وقت، وهم ينسوه أن أهم مبادئ هذا التنظيم في تنظيم حرية التعبير داخل أسواره وخارجها هي قاعدة “الرأي حر والقرار ملزم”، وهي القاعدة التي لا يعرف نعيمها من عاش على وقع التعليمات والأوامر العليا والتنظيمات المغلقة الموسومة بالانتظارية واللاحسم في المواقف والآراء، فتحرروا..

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

قانون المحاماة: من وهم الانتصار إلى سؤال الحكامة

24 أغسطس، 2026

من أجل الفهم: ما وراء مشاهد سبتة.. قراءة هادئة في أزمة تتجاوز لحظة الانفجار

17 أغسطس، 2026

الزمن الميسر: نظام جديد في منظومة التعليم العالي لتيسير ولوج الموظفين والأجراء إلى الجامعة مدى الحياة

11 أغسطس، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    زخات رعدية مع احتمال تساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة.. وهذه مقاييس التساقطات المطرية

    0 10 أغسطس، 2026
  • 2

    مواجهة بين وزير العدل وبرلمانية داخل مجلس النواب.. “لست موظفة لديكم”

    0 13 يناير، 2026
  • 3

    Tanger en tête de la croissance des nuitées touristiques au Maroc à fin juillet 2025

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 4

    مطار طنجة ابن بطوطة يستقبل 1.4 مليون مسافر في النصف الأول من 2026

    0 13 أغسطس، 2026
  • 5

    نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب

    0 16 يناير، 2026
  • 1

    زخات رعدية مع احتمال تساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة.. وهذه مقاييس التساقطات المطرية

    0 10 أغسطس، 2026
  • 2

    مواجهة بين وزير العدل وبرلمانية داخل مجلس النواب.. “لست موظفة لديكم”

    0 13 يناير، 2026
  • 3

    Tanger en tête de la croissance des nuitées touristiques au Maroc à fin juillet 2025

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 4

    مطار طنجة ابن بطوطة يستقبل 1.4 مليون مسافر في النصف الأول من 2026

    0 13 أغسطس، 2026
  • 5

    نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب

    0 16 يناير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • وكيل لائحة العدالة والتنمية بالمضيق الفنيدق يتجه للاعتذار عن خوض غمار الانتخابات التشريعية 27 أغسطس، 2026
  • بعد حادث طنجة.. تساؤلات حول سلامة فضاءات الألعاب المرتبطة بالبرلماني المهاجري 27 أغسطس، 2026
  • حقيقة تسريب لائحة الـ70 ألف اسم.. الأمن الوطني و«الديستي» يخرجان عن صمتهما 27 أغسطس، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟