الخميس 19 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› محمد الرماش : التعليم حقيقة وفكر
مقالات الرأي

محمد الرماش : التعليم حقيقة وفكر

شمالي شمالي
22 ديسمبر، 2015
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

هل البرلمان يصلح التعليم؟ هل التعليم مشروع سياسي أم قضية مواطنة؟ هل المصلحون الطيبون الذين يسهرون على إصلاح النظام التعليمي يدرسون أبنائهم في المدرسة العمومية؟ وهل مشكل التعليم هو مشكل لغة التدريس فقط ؟

هي مجموعة من الأسئلة يطرحها المرء على نفسه وهو جالس على كرسي أمام شاشة التلفاز يشاهد حادثة سير مروعة، حادثة سقوط شاحنة ضخمة في الوادي الكبير، شاحنة محملة بكتب مدرسية، بالمدرسة العمومية وبالتلميذ المغربي.

لقد طفح الكيل من مسرحية يتم تكررها في كل جلسة برلمانية بطلها التعليم تحت رحمة الحكومة والمعارضة، الحكومة يمتلها رجال رقميون يتكلمون بلغة الأرقام ونجاح التعليم بالنسبة لهم هو عبارة عن أرقام يجب أن تتزايد وأخرى يجب أن تتناقص، مثلا: نسبة النجاح لقسم معين في السنة وعدد الهدر المدرسي في السنة……..إلخ. وكما يقال: الغاية تبرر الوسيلة ووسائلهم متعددة الطرق لا يفرق بين الصالح والطالح منها، لأن هدفهم النبيل هو تحقيق نجاح رقمي على أرقام الحكومة السابقة. أما المعارضة فيمثلها رجال معارضون بالفطرة، يعارضون من أجل المعارضة، يعارضون الأشخاص وليس الأفكار، معارضة بدون بديل، هدفهم فقط اتقان دور المعارض في المسرحية. للأسف التعليم ما هو إلى ورقة حزبية يقامروا بها سياسيون مغضوب عليهم في أمسية برلمانية.

لكن لماذا يراهنون بقضية وطنية ويضحون بها من أجل حرب حزبية؟….. السؤال الذي يجب طرحه هو العكس تماما، ما الشيء الذي يجعل السياسيين يسهرون على إصلاح التعليم الوطني ودفعه نحو التألق وتحقيق مراتب مشرفة دوليا وصناعة أجيال نابغة؟

الجواب سهل جدا، لا شيء، لا شيء على الإطلاق، ففاقد الشيء لا يعطيه ولا يوجد أي محفز لديهم لأن هذا المنتوج الذي يطبخونه لا يستهلكون منه شيئا وأبنائهم يدرسون في مدارس فرنكوفونية وأنجلوفونية الأصل والبعض منهم نفذ البحر إلى مدارس وجامعات خارج الوطن. إذن كيف يعقل أن نضع مصير التعليم في أيدي هؤلاء الرجال!….. رحمك الله يا رابعة عدوية، مت شاهدا يا محمد ابن عبد الكريم الخطابي وطر يا أبي عباس السبتي كما طار عباس ابن فرناس ثم اُسقط واَكسر ضلوعك، المهدي المنتظر لن يأتي لينقد التعليم، سيدي الوزير هو الفارس المغوار الذي سينقده، وكيف ذلك! بعد نوم عميق وعندما يدق ناقوس الخطر ويشتعل الضوء الأحمر ويضغط الكبار وتحرك الأقلام والصحف يفيق ليحدث زلزلا كما فعل العباقرة من قبله، ألا وهو تغيير لغة تدريس مادة ما من العربية إلى الفرنسية ثم وبكل بساطة معضلة التعليم تنتهي. أ ليس هذا هو الغباء الذي تحدث عنه أينشتاين وقال: الغباء هو تكرار نفس التجربة وتوقع نتيجة مختلفة في كل مرة، وهل ترسيخ الفرنكوفونية هو الإصلاح المنتظر! أ ليس الفرنكوفونية هي السلاح الفتاك الذي اِنتهش عظام التعليم الوطني!

نعم الفرنكوفونية فيروس قضى على التعليم الوطني كالطاعون لأن التلميذ كالرضيع والمنهج التعليمي كالحليب والرضيع لا يحب إلى حليب أمه، إذن الإصلاح الحقيقي للتعليم يكمن في تغيير المناهج التعليمية لجميع المستويات المستوردة من فرنسا وإعداد مناهج وطنية عربية بهوية إسلامية لمعالجة الاستعمار أو الإرهاب الفكري الفرنسي الذي قام بمحو العروبة والهوية باِختيار مواضيع سطحية في التربية والتركيز في دروس التاريخ على انجازات أروبا اقتصاديا واستعماريا وإقصاء التاريخ الوطني والعربي في عهد الفتوحات الإسلامية. كذلك بالنسبة للأدب والفكر بحيث نجد أن المواضيع والنصوص الفكرية تخاطب فرنسي تحرر من النظام الكاثوليكي ولا تخاطب مغربي مسلم، وهي عبارة عن نصوص مختارة فيها أعمال مفكرين وكتاب وفلاسفة أجانب من قبل الميلاد إلى ما بعد الأنوار ولا وجود للإسهامات المسلمين في القرون الوسطى كابن رشد، ابن خلدون…….إلخ. وأيضا في عالم الرياضيات والفيزياء والعلوم التطبيقية لا وجود للإسهامات المسلمين التي هي أصل التقدم العلمي والتكنولوجي الراهن كابن الهيثم، الخوارزمي، ابن سينا…..إلخ.

إذن هي خطة في منتهى الإتقان بازغة بزوغ الشمس للكفيف، ألا وهي محو العصور الذهبية للحضارة الإسلامية من التاريخ البشري وجعلها عصور مظلمة نائمة في الثقب الأسود.

بعد تغيير المناهج التعليمية، الخطوة الثانية هي تغيير منهجية التدريس من المدرسة الكلاسيكية إلى المدرسة الممتعة بجعل التعليم مادة ممتعة مثل التجربة الروسية قبل 100 سنة التي اعتمدت طريقة التعليم الممتع باِستعمال التجربة العلمية بديلا لأسلوب الإلقاء والخطابة، المنهجية التي اعتمدت على ابسط الأشياء والمواد المتاحة في الطبيعة بحيث يقوم الأستاذ بالتجربة والتلميذ يستنتج المعادلة، القانون، النظرية…..إلخ. هذه التجربة في المدرسة الروسية قامت بصناعة أجيال عباقرة وتكوين باحثين وليس تلاميذ ما جعل التقدم التكنولوجي يعتمد على الصناعة المحلية خاصة في الهندسة وغزو الفضاء.

خلاصة القول اصلاح التعليم  هو قضية وطنية يجب أن يشارك فيها علماء، كتاب، عباقرة، أدباء، فنانين ومخترعين هذا الوطن وليس السياسيين من أجل صناعة وإعادة أمة اقرأ.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    نتيجة وملخص مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.. مقابلة مثيرة وصعبة

    0 2 ديسمبر، 2025
  • 2

    طنجة: فيلا “مصنع” مطلة على شاطئ الغندوري تُثير الجدل.. ومطالب بتدخل الوالي لوقف خروقات البناء وسط حي الفيلات

    0 4 يوليو، 2025
  • 3

    موعد قرعة مجموعات كأس العالم 2026.. القنوات الناقلة وأبرز تفاصيل السحب

    0 4 ديسمبر، 2025
  • 4

    انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ثويزا بطنجة من 24 إلى 27 يوليوز الجاري

    0 8 يوليو، 2025
  • 5

    En direct… Suivez le tirage au sort de la Coupe du Monde 2026

    0 5 ديسمبر، 2025
  • 1

    نتيجة وملخص مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.. مقابلة مثيرة وصعبة

    0 2 ديسمبر، 2025
  • 2

    طنجة: فيلا “مصنع” مطلة على شاطئ الغندوري تُثير الجدل.. ومطالب بتدخل الوالي لوقف خروقات البناء وسط حي الفيلات

    0 4 يوليو، 2025
  • 3

    موعد قرعة مجموعات كأس العالم 2026.. القنوات الناقلة وأبرز تفاصيل السحب

    0 4 ديسمبر، 2025
  • 4

    انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ثويزا بطنجة من 24 إلى 27 يوليوز الجاري

    0 8 يوليو، 2025
  • 5

    En direct… Suivez le tirage au sort de la Coupe du Monde 2026

    0 5 ديسمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟