السبت 4 يوليو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
المدرب وهبي: مواجهة كندا هي “الأهم والأصعب في مسار أسود الأطلس” مطارات المغرب تفتح فضاءات للمشجعين لمتابعة مباريات أسود الأطلس خلال مونديال 2026 من طنجة.. رئيس هيئة النزاهة: نجاح الإصلاح الضريبي لا يقاس بحجم التحصيل بل بمنسوب الثقة وسيط المملكة من طنجة: هيئات الحكامة لم تعد تواكب القرار… بل أصبحت تصنعه افتتاح أول ملتقى لأساتذة المالية العامة بطنجة.. دعوات لإصلاح جبائي يعزز الثقة والعدالة
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› توفيق بوعشرين:بنكيران يعدكم بإدارة أزمة «أمانديس» لا بحلها
مقالات الرأي

توفيق بوعشرين:بنكيران يعدكم بإدارة أزمة «أمانديس» لا بحلها

حمزة الوهابي حمزة الوهابي
19 نوفمبر، 2015
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

إمساك العصا من الوسط لا يحل دائما المشاكل، بل أحيانا يعبر عن تأجيل الأزمات لا حلها، وظيفة الحكومة أن تحل المشاكل المعقدة لا أن تديرها، خاصة إذا كانت مشاكل تهدد الاستقرار.
كنت أنتظر من السيد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أن يأتي إلى البرلمان يوم أمس للجواب عن أسئلة النواب حول حرائق «أمانديس» في الشمال، وتحت إبطه حل جذري ونهائي لمعضلة التدبير المفوض لأهم سلعة استراتيجية في البلاد، وهي الماء والكهرباء، لكنه جاء ليقرأ جملا باردة كتبتها الإدارة حول التدبير المفوض وتاريخه وطبيعة عمله، وبعض الاختلالات التي تطبعه، ثم ألقى المسؤولية على الجميع، ووعد بمراجعة عقود التفويض، لكن السؤال الذي لم يجب عنه رئيس الحكومة هو: من سيراجع هذه العقود؟ ومن سيراقب تطبيقها؟ ومن يملك الجرأة والنزاهة لكي يقاضي هذه الشركات إذا أخلت بالتزاماتها؟ وزارة الداخلية جزء من المشكل وليست جزءا من الحل، وهي تتحمل القسط الأكبر من هذه الأزمة، فكيف سنعول عليها لحل المشكلة؟
التدبير المفوض لقطاع حساس ليس حلا سحريا، كنّا إزاء مشكل نجاعة المرفق وبطئه مع نظام الوكالات المستقلة للماء والكهرباء، وصرنا اليوم أمام مشكل «نهب جيوب المواطنين». هذا النمط من التدبير يهدد اليوم الاستقرار والسلم الاجتماعيين. لم يتصرف رئيس الحكومة إزاء هذه الأزمة كمسؤول سياسي بيده القرار العمومي وأذنه على أنين المواطنين، بل تصرف كتقنوقراطي أو كإطفائي يريد إخماد الحرائق لا البحث عن أسباب الحريق والعمل على عدم تكراره.
إذا كان الطنجاويون والتطوانون قد تفهموا تدخل الملك محمد السادس على خط هذه الأزمة، «ودارو بوجهو» عندما بعث رئيس الحكومة إلى طنجة لطمأنة السكان والتعهد بحل الأزمة، وتوقفوا عن التظاهر في الشارع العام خوفا على السلم الاجتماعي، وخوفا من استغلال التظاهرات من قبل أطراف سياسية تبحث عن مدخل مناسب للنفخ في الرماد عل الشرارة تعاود الاشتعال، فهذا لا يعني أن «نسكت» الناس بحماية مراجعة الفواتير وإعادة تقسيطها على سنة، والوعد بمراجعة عقود التعاقد… إن امتناع المواطنين عن الخروج بكثافة إلى الشارع لا يعني أن الناس قد بلعوا إهانات شركة «أمانديس» وتلاعبات الشركات الأجنبية بجيوب المواطنين لأن الإدارة المغربية إما عاجزة عن المراقبة أو متواطئة مع المشتبه في استغلالهم لهذا المرفق للاغتناء غير المشروع.
الكثير من المدن تغلي اليوم بسبب الفواتير المشتعلة للماء والكهرباء، والجميع يعرف أن المراقبة غائبة، وأن العقود التي وقعت تحت مظلة وزارة الداخلية مجحفة، وأن دفاتر التحملات التي وضعت لهذه الشركات كتبت فوق الرمل.
ما هو المشكل الحقيقي لهذه الأزمة التي تهدد السلم الاجتماعي اليوم؟ المشكل هو أن الدولة اتخذت قرارا خطيرا ومعقدا وحساسا، يتمثل في تفويض سلعة استراتيجية، مثل الماء والكهرباء، إلى شركات أجنبية دون أن تضع إطارا قانونيا وعقلانيا أو هيكلا مؤسساتيا حديثا وهيئة للتقنين والرقابة، وتركت أيدي الشركات الأجنبية طليقة في مرفق عام منذ التسعينات، حين كان وزير الداخلية سيئ الذكر إدريس البصري يفرض وصاية مطلقة على الشأن المحلي.
اليوم شركات التدبير المفوض هي خصم وحكم في الوقت نفسه، تزود ملايين المواطنين بالماء والكهرباء، وتضع العدادات في البيوت، وهي من تقرأ هذه العدادات، وهي من ترسل الفواتير، وهي من تجمع الأموال، وهي من تؤدي أجور بعض المراقبين «المغفلين» الذين تضعهم الجماعات في عهدة هذه الشركات، وهي من تقرر متى تستثمر ومتى لا تستثمر، وفي نهاية كل سنة نكتشف أن جزءا مهما من إرباحها خرج في شكل فواتير مضخمة مع شركات أجنبية تابعة لمجموعتها أو قريبة منها، والغرض هو تهريب الأرباح حتى لا تؤدي عنها الضريبة على الشركات في المغرب.
إذا كانت الحكومة غير قادرة على توقيف «البيضة في الطاس» مع هذه الشركات الأجنبية، التي تمتلك أسنانا وأظافر وأذرعا في المغرب والخارج، وإذا كانت الحكومة لا تمتلك تقييما موضوعيا ودقيقا للمشكل، فلا أقل من أن تنشئ مؤسسة أو وكالة للتقنين مثلما هو معمول به في قطاع الاتصالات، حيث وبمجرد أن خوصصت الدولة هذا القطاع حتى أنشأت وكالة تقنين الاتصالات، التي تراقب عمل شركات الاتصالات وتقنن القطاع، وتلزم المتعهدين باحترام القانون واحترام التسعيرة، وضمان جودة الخدمات والموازنة بين مصالح المواطنين ومصالح الشركات.. بين إكراهات المرفق العام وحركة الرأسمال، أما ترك مهمة المراقبة لموظفين «بسطاء» أمام شركات أجنبية تمتلك من الدهاء والذكاء ما لا يخطر على بال الإدارة والمنتخبين، فهذا له اسم واحد.. التلاعب باستقرار البلد.
منذ قرون يقول المغاربة: «المال السايب يعلم السرقة»، ومال الفقراء اليوم لا حارس له، ونظام التدبير في البلاد ينظم الفساد ولا ويشرّع الإصلاح، يطبق قانون الأقوى لا قوة القانون.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

طنجة.. عندما انتصر الإسمنت على الإنسان

29 يونيو، 2026

لماذا أصبحت التجربة المغربية الكروية مرجعاً عربياً رغم محاولات إنكارها؟ 

16 يونيو، 2026

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    Date du tirage au sort du Mondial 2026… La FIFA dévoile les chapeaux et le classement des sélections, avec le Maroc parmi les grandes nations

    0 25 نوفمبر، 2025
  • 2

    الحسيمة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال يوم واحد

    0 9 مايو، 2026
  • 3

    نتيجة وملخص مباراة السودان ولبنان في تصفيات كأس العرب فيفا 2025.. حسم بطاقة التأهل

    0 26 نوفمبر، 2025
  • 4

    موعد مباراة المغرب وتونس في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.. والقنوات الناقلة

    0 12 مايو، 2026
  • 5

    Uber reprend officiellement ses services au Maroc : l’application désormais disponible à Casablanca et Marrakech via des véhicules autorisés

    0 27 نوفمبر، 2025
  • 1

    Date du tirage au sort du Mondial 2026… La FIFA dévoile les chapeaux et le classement des sélections, avec le Maroc parmi les grandes nations

    0 25 نوفمبر، 2025
  • 2

    الحسيمة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال يوم واحد

    0 9 مايو، 2026
  • 3

    نتيجة وملخص مباراة السودان ولبنان في تصفيات كأس العرب فيفا 2025.. حسم بطاقة التأهل

    0 26 نوفمبر، 2025
  • 4

    موعد مباراة المغرب وتونس في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.. والقنوات الناقلة

    0 12 مايو، 2026
  • 5

    Uber reprend officiellement ses services au Maroc : l’application désormais disponible à Casablanca et Marrakech via des véhicules autorisés

    0 27 نوفمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • المدرب وهبي: مواجهة كندا هي “الأهم والأصعب في مسار أسود الأطلس” 4 يوليو، 2026
  • مطارات المغرب تفتح فضاءات للمشجعين لمتابعة مباريات أسود الأطلس خلال مونديال 2026 4 يوليو، 2026
  • من طنجة.. رئيس هيئة النزاهة: نجاح الإصلاح الضريبي لا يقاس بحجم التحصيل بل بمنسوب الثقة 4 يوليو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟