سياسة

المصباح بين سندان التسيير المنفرد ومطرقة التحالفات الملغومة.. والشارع الطنجي يضغط

رغم تصدره للانتخابات الجماعية في مدينة طنجة، خلال الانتخابات الجماعية التي جرت في 4 شتنبر الجاري، وحصوله على الأغلبية المطلقة في المقاطعات الأربع ومجلس المدينة، يجد حزب العدالة والتنمية نفسه مضطرا للترجيح بين التسيير منفردا أو إشراك بعض المكونات السياسية الأخرى.

ويتدارس مستشارو الحزب في مجلس المدينة، وعددهم 49 عضوا، خلال اجتماع لهم انطلق بعد عصر اليوم الاثنين، ولا يزال مستمرا، إمكانية التحالف مع بعض المكونات السياسية بالمدينة، التي لم تتلطخ أيديها بالفساد، ولم تشارك في الخيانة التي تعرض لها الحزب في انتخابات مجلس الجهة.

وحسب مصادر من حزب المصباح، فإن الحزب لا يسعى للانفراد بالتسيير، لما لذلك من إشارات سلبية حول رغبة الحزب في الهيمنة على المشهد السياسي بالمدينة، وإقصاء باقي مكونات المجلس الأخرى، وهو ما يخالف منهج الحسب، وفق مصدرنا، في التعاون على الخير مع الغير.

المعطيات التي حصل عليها “شمالي” تفيد بأن التنسيق مع حزب الأحرار أصبح خيارا مستبعدا، بعد ما وقع في انتخابات مجلس الجهة، كما أن من غير المقبول إشراك أسماء اشتهرت بالفساد خلال الفترات السابقة.

الشارع الطنجي بدوره يرفض مشاركة رموز الفساد بمدينة طنجة في التسيير مجددا، ويطالب منتخبي المصباح بتحمل مسؤوليتهم في إبعاد من عاقبهم الشعب من خلال صناديق الاقتراع، والذين خرجوا من الأبواب ويحاولون العودة من النوافذ.

وتجري انتخابات رئيس ومكتب مجلس مدينة طنجة صباح الثلاثاء بمقر قصر البلدية، ويترقب انتخاب محمد البشير العبدلاوي، الكاتب الجهوي لحزب المصباح، عمدة للمدينة، باعتباره مرشحا وحيدا، إضافة إلى باقي أعضاء مكتبه المسير.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق