سلايدر الرئيسيةسياسة

بحضور المستشارين.. والي جهة طنجة تطوان الحسيمة يترأس لقاء حول وضعية برنامج تأهيل جماعة اكزناية

في إطار تتبع البرنامج المندمج التأهيل وتنمية جماعة اكزناية 2021-2022 ، تم تنظيم لقاء تواصلي بمقر جماعة اكزناية يوم الخميس 16 مارس 2022 ، ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وحضره رئيس وأعضاء مجلس جماعة اكزناية بالإضافة إلى المهندسين المعماريين ومكاتب الدراسات المشرفة على إنجاز مختلف مكونات البرنامج .

وحسب بلاغ لجماعة اكزناية ، فقد تم عرض خلال هذا اللقاء وضعية تقدم مختلف المشاريع المبرمجة وتقديم جميع الشروحات الضرورية حول آجال الإنجاز، ومضمون الأوراش وعرض تصاميمها ، سواء ما تعلق منها بالبنيات التحتية أو تهيئة الساحات والفضاءات العامة أو بناء المرافق الإجتماعية والثقافية والرياضية ، بالإضافة إلى أسواق القرب وأماكن وقوف السيارات.

وفي الختام أعرب رئيس المجلس وجميع مستشاري الجماعة عن شكرهم للوالي على مواكبته الدائمة ، وحرصه المستمر على حسن سير الأوراش، وتتبع تنفيذ البرنامج الذي تعقد عليه ساكنة الجماعة آمالا عريضة لإدماج جماعة اكزناية في مسلسل التنمية الذي تعرفه حواضر المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

يرتقب التسليم المؤقت وافتتاح الممر تحت الأرضي الجديد بمدخل جماعة اكزناية الرابط بين الطريق الوطنية والإقليمية، خلال الأيام المقب شيء

وقال إلياس العاطفي، مهندس بوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، إن الممر الذي يصل طوله حوالي 700 متر، يحتوي على ممرين على كل اتجاه، سيتم تسليمه المؤقت منتصف شهر مارس المقبل.

وأضاف العاطفي، في تصريح صحفي، أن النفق الثاني الذي ينجز على مستوى جماعة اكزناية، ناهزت كلفته المالية  121 مليون درهم.

في حين اعتبر محمد بولعيش، رئيس مجلس جماعة اكزناية، أن الممر تحت الأرضي الذي انطلقت الأشغال فيه أواخر شهر شتنبر من سنة 2021، يعتبر معلمة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، سواء من حيث الطول والمدة الزمنية التي أنجز فيها هذا النفق.

وأشار بولعيش،إلى أن النفق الذي ساهمت فيه الجماعة بكلفة مالية مقدرة، أنجز ب2300 طن من الحديد الصلب، و ب17 ألف من الخرسانة، وبجزء مفتوج يفوق 560 مترا، وجزء مغطى بطول 268 مترا.

وأضاف بولعيش، أن إنجاز النفق يأتي ضمن البرنامج المندمج لتأهيل وتنمية منطقة اكزناية (2021-2022)، والذي خصص له غلاف مالي يقدر بنحو 650 مليون درهم.

ومن المرتقب أن يخفف هذا النفق تحت أرضي من حركية السير بهذه المنطقة التي كانت تعرف اختناقا مروريا، بسبب حركية سيارات نقل العمال والبضائع والمسافرين القادمين من خارج الجماعة.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق