اقتصادسلايدر الرئيسيةطنجة أصيلة

رئيس الحكومة الإقليمية لفالنسيا: تعزيز التعاون مع ميناء طنجة المتوسط سيقرب بين القارتين

تعزيز التعاون بين ميناءي طنجة وفالنسيا سيقرب بين القارتين

أكد رئيس الحكومة المحلية لجهة بلنسية (فالنسيا)، السيد إكسيمو بيغ إفرير، اليوم الأربعاء بطنجة، أن تعزيز التعاون بين ميناء طنجة المتوسط وميناء بلنسية سيساهم في التقريب بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

وقال السيد إكسيمو بيغ إفرير، خلال زيارة لميناء طنجة المتوسط رفقة وفد من رجال الأعمال ومن السلطة المينائية لبلنسية، إن “العمل الذي تم القيام به في شمال المغرب يبعث على الإعجاب، ومكن من ضمان مكانة مهمة لميناء طنجة المتوسط في حوض البحر المتوسط والعالم، كما أصبح أكبر ميناء بإفريقيا”، مضيفا “نرغب في تعزيز التعاون والعمل” مع ميناء طنجة المتوسط الذي يعد ثمرة “رؤية مغربية متوجهة نحو المستقبل”.

وأضاف رئيس الحكومة المحلية لجهة بلنسية “من منطلق الإرادة الدائمة في التعاون والتقاسم، أعتقد أن هناك فرصا كبيرة للتعاون”، مشيرا إلى أننا “ننتظر زيارة مسؤولي ميناء طنجة المتوسط إلى بلنسية وبلورة اتفاقية تعاون بين الميناءين ستساهم في التقريب بين القارتين عبر البحر المتوسط”.

في السياق ذاته، أوضح أن “البحر المتوسط عنصر مهم للتكامل بين المغرب وإسبانيا، ويتعين علينا جعل النقل البحري عنصرا للتكامل في هذا السياق المتسم ببروز إفريقيا كقارة صاعدة بجوار القارة الأوروبية”، معتبرا أن هذا السياق ينطوي على “فرص عديدة لبلدان حوض المتوسط”.

من جانبه، أشار رئيس طنجة المتوسط، السيد فؤاد البريني، إلى أن ميناء طنجة المتوسط هو تجسيد لرؤية  الملك محمد السادس لتنمية شمال المملكة وخلق منطقة لإحداث الثروة والقيمة المضافة وجعل المنطقة قطبا اقتصاديا وصناعيا.

وأضاف المسؤول أن هذا الميناء الفتي، وبعد سنوات قليلة من دخوله حيز الاستغلال، أصبح “جسرا للتجارة الدولية” بفضل موقعه الاستراتيجي بمضيق جبل طارق.

وتم خلال الزيارة تقديم نبذة عن تطور المنصة المينائية لطنجة المتوسط ومناطقها الحرة الصناعية واللوجستية ومدى مساهمتها في تعزيز الربط البحري للمملكة، وكذا استعراض حصيلة العمليات المينائية برسم سنة 2019.

 

على صعيد آخر، شارك رئيس الحكومة المحلية لجهة بلنسية والوفد المرافق له في حفل تخرج 20 شابا في إطار برنامج تعاون مغربي إسباني في مجال التكوين المهني، بتمويل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، يهم تكوين، على مدى سنتين، 100 شاب مغربي، نصفهم من الإناث، للاشتغال في مجال السياحة والنقل البحري للأشخاص.

 

ويستفيد المتدربون في إطار هذا البرنامج من تدريب مهني على سفن إحدى الشركات الإسبانية التي تتوفر على خطوط بحرية تربط ميناءي طنجة والناضور بجنوب إسبانيا.

وأشار الكاتب العام لقطاع التكوين المهني، السيد عرفات عثمون، في كلمة بالمناسبة، أن هذا البرنامج يساهم في رفع قدرات المتدربين وتحسين قابليتهم للتشغيل والإدماج في سوق الشغل، مذكرا في السياق بالتوجيهات الملكية السامية لإصلاح منظومة التكوين المهني ودعم تشغيل الشباب.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

إغلاق