سياسة

أغلبهم سوريون وأفارقة.. المغرب يسوي وضعية أزيد من 50 ألف مهاجر غير نظامي

قال سفير المغرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، رشيد أكاسيم، إن أزيد من 50 ألف مهاجر غير نظامي تمت تسوية وضعيتهم في المغرب بفضل السياسة الإنسانية للملك محمد السادس.

وأضاف أكاسيم في حوار خص به الصحيف الكونغولية “فوروم دي آس” نشرته في عددها اليوم الاثنين، إن “المغرب، وبفضل السياسة المبتكرة، والإنسانية بالخصوص، للملك محمد السادس، أرسى سياسة جديدة للهجرة، قبل أقل من خمس سنوات، تقوم على إيجاد حلول، قائمة على أساس رئيسي هو الكرامة، لفائدة جميع المهاجرين القاطنين في المغرب، وأغلبيتهم من الأفارقة، وكذا من الشرق الأوسط (5 آلاف سوري)، بل ومن آسيا أيضا”.

وأبرز أنه “إلى غاية اليوم، وبفضل هذه السياسة، تمكن أزيد من 50 ألف مهاجر من تسوية وضعيتهم”، مشيرا إلى أن “هذا الرقم مهم بالنظر إلى الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب”.

وقال الدبلوماسي المغربي، إنه “بالنسبة للمتخصصين، فإن الأمر يتعلق بسلوك تضامني وتشاركي وإنساني حقيقي”.

وفي معرض حديثه عن المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي حول الهجرة، الذي تحتضنه مراكش (10-11 دجنبر 20الجاري)، أكد السيد أكاسيم أن هذا الملتقى مهم جدا، ويعطي بعدا حقيقيا لإشكالية الهجرة بصفة عامة، ولحرية التنقل بصفة خاصة، مشيرا إلى أنه “ليس من قبيل الصدفة أن تختار الأمم المتحدة مدينة مراكش لاحتضان المؤتمر الذي يشارك فيه 150 بلدا”.

وأعرب في هذا الصدد على الأمل في أن يشكل هذا المؤتمر من منطلقا لرؤية جديدة إيجابية ومتفائلة لقضية الهجرة التي ساهمت على الدوام في إقلاع وغنى العديد من الدول في العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق