شفشاونمجتمع

أيام تحسيسية حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة بشفشاون

شهد إقليم شفشاون أياما تحسيسية حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة خاصة في قطاعي التعليم والصحة، والتي تندرج ضمن حملة وطنية جرت فعالياتها بين 21 اكتوبر و 4 نونبر الجاري.

وتهدف هذه الأيام التحسيسية، التي اختتمت الاثنين، إلى التوعية والتحسيس بأهمية الطفولة المبكرة لدى الفرد، وإلى إشراك وتحسيس كل الفاعلين المؤسساتيين ومن المجتمع المدني بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، ودعوتهم إلى اقتراح وتنفيذ مشاريع تهم الأم والطفل، مع إيلاء الأولوية للتعليم الأولي.

وشهد اليوم الختامي لأنشطة تنمية الطفولة المبكرة زيارة عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، رفقة وفد من السلطات المحلية والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية زيارة للمستشفى الإقليمي محمد الخامس وتوزيع كمية من الأدوية المخصصة لمختلف المراكز الصحية بالإقليم، بغلاف مالي يصل إلى مليون درهم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي ذات الاطار، قام الوفد بزيارة للمركز الصحي بالجماعة الترابية باب برد، والذي تمت تهيئته وتجهيزه بغلاف مالي يصل إلى 400 ألف درهم ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية بهدف تجويد الخدمات الصحية بالعالم القروي، خاصة بالنسبة للأم والطفل.

كما توجه السيد محمد علمي ودان والوفد المرافق له للجماعة الترابية بني صالح قصد زيارة وحدة للتعليم الأولي، وهو المشروع الذي يندرج ضمن تعزيز تعميم الولوج إلى تعليم أولي ذي جودة ومردودية.

من جهة أخرى، تم خلال الأسبوع الماضي تنظيم يوم دراسي ترأسه عامل الإقليم الذي دعا في كلمة له كافة المتدخلين إلى رفع التحدي وبذل المزيد من الجهود للنهوض بالطفولة المبكرة من خلال ضمان الالتقائية الجيدة بين المتدخلين والفاعلين وإيلاء الاهتمام اللازم بجودة الخدمات وإرساء آليتي التتبع والتقييم أثناء إعداد المشاريع.

وتطرقت مداخلات المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمندوبية الإقليمية للصحة إلى ضرورة الاستثمار في الرأسمال البشري للطفل عبر الرعاية الصحية الكافية والتغذية الجيدة، وتوفير البيئة الملائمة للتعلم المبكر، بما يمكن الفرد من تملك الوسائل والآليات الضرورية لمواجهة تحديات الغد، ويمنحه فرصة للنجاح في كل مراحل الحياة.

وفي عرض بالمناسبة، تناول رئيس قسم العمل الاجتماعي، محمد المريني، مجالات تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال مرحلتها الثالثة، مبرزا أن البرنامج الرابع، الذي يعتبر من أهم مستجدات هذه المرحلة، يساهم في “مواكبة الأطفال والشباب في المراحل الأولى من العمر، عبر المساهمة في تحسين الصحة والتغذية لدى الطفل والأم، وتعميم التعليم الأولي في المناطق القروية، وتشجيع التفوق المدرسي وتفتح الشباب”.

وشدد السيد المريني على أهمية تنمية الطفولة المبكرة، معتبرا أنها تعد “وسيلة فعالة ورافعة أساسية لمعالجة التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية”، داعيا كافة الفاعلين إلى “رفع التحدي، وبذل المزيد من الجهود للنهوض بالطفولة المبكرة بإقليم شفشاون لتجاوز هذه التفاوتات”.

وتم خلال اللقاء الإشارة إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عملت على إحداث نظام للصحة الجماعاتية وتعميم تعليم أولي ذي جودة بالمجال القروي، و كذا إطلاق حملة تحسيس لتغيير السلوكيات، ضمانا لطفولة مبكرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

إغلاق