سلايدر الرئيسيةملاعب

مايوركا يلحق الخسارة الأولى بريال مدريد ويهدي الصدارة لبرشلونة (فيديو)

أ ف ب

ألحق ريال مايوركا الخسارة الأولى بضيفه ريال مدريد عندما تغلب عليه 1-صفر، وأهدى صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم إلى برشلونة حامل اللقب والفائز على مضيفه إيبار 3-صفر السبت في المرحلة التاسعة.

واستغل ريال مايوركا جيدا عاملي الأرض والجمهور والغيابات الكثيرة في صفوف النادي الملكي ليلحق به الخسارة ويزيحه عن الصدارة.

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب نجومه الألماني طوني كروس والكرواتي لوكا مودريتش والويلزي غاريث بايل بسبب الإصابة والبلجيكي إدين هازار بسبب انجاب زوجته، فيما أبقى مدربه الفرنسي زين الدين زيدان على مواطنه رافايل فاران على دكة البدلاء وأراح المدافع داني كارفاخال ترقبا للمباراة المنتظرة ضد مضيفه غلطة سراي التركي الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وحسم ريال مايوركا نتيجة المباراة مبكرا بهدف للعاجي لاغو جونيور في الدقيقة السابعة بتسديدة رائعة من داخل المنطقة اسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وحرمت العارضة الفرنسي كريم بنزيمة من ادراك التعادل بردها كرة ساقطة من داخل المنطقة (27)، وسدد البرازيلي مارسيلو كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس مانويل رينا (37).

وتحسن أداء ريال مدريد في الشوط الثاني لكن دون فعالية وزادت محنه بطرد مدافعه ألفارو اودريوسولا لتلقيه الانذار الثاني (74).

وهو الفوز الثاني تواليا لريال مايوركا بعد خمس هزائم وتعادلين فرفع رصيده غلى 10 نقاط وصعد الى المركز الرابع عشر.

– ثلاثية برشلونة –

وتصدر برشلونة الليغا للمرة الأولى هذا الموسم بفضل ثلاثيته في مرمى مضيفه إيبار تناوب على تسجيلها الفرنسي أنطوان غريزمان (13) والأرجنتيني ليونيل ميسي (58) والأوروغوياني لويس سواريز (66).

وتصدر بطل الموسمين الماضيين برصيد 19 نقطة بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد. وكان من المقرر أن يلتقي الفريقان السبت المقبل في “كلاسيكو” الدوري على ملعب كامب نو، لكن التوتر الحالي في إقليم كاتالونيا دفع لإرجاء المباراة. والموعد المقترح حاليا هو 18 كانون الأول/ديسمبر، على أن يؤكد الاتحاد المحلي ذلك رسميا.

وأتى فوز برشلونة قبل أيام من خوضه مباراة ضد مضيفه سلافيا براغ التشيكي الأربعاء ضمن الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

وحقق برشلونة فوزه الرابع تواليا في الليغا، مواصلا تحسين نتائجه بعدما اكتفى بخسارتين وفوزين وتعادل في المراحل الخمس الأولى.

وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي إن “الأمور كانت صعبة جدا وأتينا لنخرج بأمر إيجابي (…) شيئا فشيئا سيطرنا على المباراة وسجلنا”.

على ملعب إيبوروا في مدينة إيبار التي وصلها لاعبو برشلونة بعدما قطعوا مسافة 589 كلم برا تفاديا للفوضى في مطار “أل برات”، بدأ المضيف بشكل أفضل، مع ضغط أكبر وتقدم هجومي.

وهدد إيبار مرمى برشلونة بتسديدة قوية من بيدرو ليون بالقدم اليسرى، لكنها علت العارضة (12).

ورد برشلونة سريعا بتسجيل الهدف الأول مستغلا خطأ دفاعيا اذ تمكن غريزمان من الانفراد على الجهة اليسرى فتوغل ووضع الكرة بإتقان على يسار الحارس الصربي مارك دميتروفيتش (13).

– هدية ميسي لسواريز –

وبدأ برشلونة الشوط الثاني باستحواذ أفضل، وتمكن من هز شباك دميتروفيتش عبر ميسي بعد تعاون ثلاثي في منطقة جزاء إيبار، بمحاولة بدأت عبر سواريز، ومنه الى غريزمان الذي حول كرة ذكية الى الأرجنتيني المتقدم من الخلف دون رقابة، فلم يجد صعوبة في تحويلها الى الشباك (58).

وعزز برشلونة تقدمه عندما أهدى ميسي سواريز الهدف بعد انفراد اللاعبين بشكل تام إثر تمريرة بينية متقنة من غريزمان فمررها على طبق من ذهب للأوروغوياني الذي أودعها في المرمى الخالي (66).

واقترب سواريز من تسجيل هدف شخصي ثانٍ (85) بتسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، مرت قريبة من القائم الأيسر.

– باريخو يزيد محن أتلتيكو –

وعلى ملعب “واندا ميتروبوليتانو” في مدريد، زاد قائد فالنسيا دانيال باريخو محن القطب الثاني للعاصمة بتسجيله هدفا رائعا فرض به التعادل 1-1.

وهو التعادل الثالث على التوالي لأتلتيكو الذي لم يذق طعم الفوز محليا منذ تغلبه على مضيفه ريال مايوركا 2-صفر في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، حيث سقط في فخ التعادل أمام جاريه ريال مدريد وبلد الوليد سلبا.

وكان أتلتيكو الطرف الأفضل منذ البداية وخلق مهاجموه العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل فشلوا في ترجمتها إلى أهداف واحتاجوا إلى ركلة جزاء احتسبها الحكم أدريان كورديرو فيغا بعدما لجأ لتقنية المساعدة بالفيديو “في إيه آر” للتأكد من لمس الروسي دينيس تشيريشيف للكرة بيده داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية لألفارو موراتا، فانبرى لها دييغو كوستا بنجاح (36).

وهو الهدف الأول لأتلتيكو في الليغا بعد صيام 216 دقيقة.

وكان فالنسيا الطرف الأفضل في الشوط الثاني وحرمت العارضة تشيريشيف من ادراك التعادل بردها تسديدته القوية من مسافة قريبة (53)، قبل أن ينجح القائد باريخو في إدراك التعادل من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة سددها بيمناه وأسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس السلوفيني يان أوبلاك (82).

وأنقذ أوبلاك مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لباريخو من خارج المنطقة (84).

وأكمل أتلتيكو المباراة بعشرة لاعبين إثر إصابة نجمه البرتغالي جواو فيليكس (80) حيث تعذر على مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني استبداله كونه استنفذ التبديلات الثلاث.

وفشل أتلتيكو مدريد في استعادة المركز الثالث من غرناطة الفائز على اوساسونا 1-صفر الجمعة، فتراجع إلى المركز الرابع قبل استضافته باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، فيما يعتبر التعادل ثمينا لفالنسيا الذي صعد إلى المركز السابع قبل رحلته لمواجهة ليل الفرنسي الأربعاء في المسابقة القارية العريقة.

وقال قائد أتلتيكو كوكي “قدمنا مباراة كبيرة وكانت لدينا فرص في الشوط الأول ولكن التعادل خيب أمالنا كثيرا”، فيما قال قائد فالنسيا باريخو “كنا نعرف اننا سنأتي لملعب صعب وبدأنا المباراة بطريقة جيدة وكثافة كبيرة واستحوذنا على الكرة في الدقائق العشر الأولى، لكننا تفوقنا عليهم في كل شيء في الشوط الثاني ونجحنا في إدراك التعادل وكان بامكاننا العودة بالنقاط الثلاث”.

وصعد خيتافي الى المركز السادس بفوزه على ضيفه ليغانيس بهدفين نظيفين سجلهما انخل لويس رودريغيز في الدقيقتين 64 و84.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق