ما الذي يحدث لبطل المغرب؟

شكلت البداية السيئة لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم هذا الموسم، والتي جاءت بعد أول تتويج للفريق بإحدى الألقاب في تاريخه الذي يمتك لـ37 سنة، (شكلت) خيبة أمل كبيرة لمشجعي وعشاق النادي، الذين كانوا يمنون النفس برؤية الفريق بصورة أفضل.
 
وجاءت نتائج الفريق خلال هذا الموسم سيئة جدا، إذ ومن أصل 6 مباريات خاضها الفريق بين البطولة الوطنية وكأس العرش، لم ينجح الفريق في تحقيق الإنتصار، سوى في مباراة واحدة كانت أمام المغرب التطواني في دور الستة عشر من كأس العرش، حين تمكن الوافد الجديد جونيور مباي من تسجيل هدف عن طرق كرة ثابثة.
 
وفي الوقت الذي تخلت فيه إدارة النادي عن المدرب إدريس المرابط الذي قاد الفريق لأول ألقابه، بعد خوضه لأربع مباريات تعادل خلالها في ثلاث بالبطولة وفي مباريات سهلة نسبيا، بالإضافة للفوز المذكور، وعينت مكانه الإطار التونسي أحمد العجلاني، آملة أن تتحسن نتائج الفريق مع المدرب الجديد، تلقى الفريق الطنجي هزيمتين متتاليتين، إحداهما بالبطولة أمام الدفاع الجديدي والثانية بكأس العرش أمام الوداد، وهي الهزيمة التي قتلت حظوظ الفريق في المنافسة على البطولة.
 
ولم يفلح تغيير المدرب في إحداث تغيير واضح على مستوى الفريق، حيث أن ما كان يعيب المدرب ادريس المرابط من سوء الآداء، وعدم قدرة اللاعبين على الإبداع داخل رقعة الميدان، بدا واضحا أيضا مع العجلاني، خصوصا في المباراة الأخيرة أمام الوداد، والتي ظهر خلالها تواضع مستوى الفريق.
 
ورغم هذه النتائج السلبية التي حققها الفريق في بداية الموسم، إلا أن الجمهور الطنجاوي لا زالت تحذوه آمال كبيرة في استدراك ما فات، على اعتبار كون هذه النتائج مجرد كبوة جواد عابرة، ناتجة عن التغييرات العديدة التي عرفتها تركيبة الفريق، والتي أثرت على انسجام الفريق، وخصوصا وأنه مقبل على خوض منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، وهي المشاركة التي ستكون الأولى للفريق بها، كما يأمل الجمهور.