هل أحرج مسؤولو البيجيدي بطنجة الوالي اليعقوبي بسبب البناء العشوائي؟

لم يسلم اللقاء الأخير الذي اجتمع فيه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي، بعمدة مدينة طنجة وبعض نوابه ورؤساء المقاطعات الأربع لعاصمة البوغاز، من مناوشات وانتقادات من الجانبين بطريقة غير مباشرة، بسبب العديد من الملفات المتعلقة بالمدينة.

مصادر مطلعة أسرت ل”شمالي”، رد فعل الوالي اليعقوبي  الذي سرب لبعض المنابر الإعلامية المحلية الذي طالب فيه المنتخبين بعاصمة البوغاز للعمل من أجل إيجاد حلول ناجعة لبعض المشاكل المتعلقة بتصميم التهيئة وملف النظافة والتنشيط الاقتصادي بعاصمة البوغاز.

وأكد المصدر ذاته، أن لوم اليعقوبي المسؤول الفعلي الأول بالمدينة، للجماعة و المقاطعات الأربع كان رد فعل على تحميل المسؤولية للسلطة في البناء العشوائي و انتشار بعض الأنشطة التجارية في الشواطئ في الوقت الذي طلب المواطنون الرخص و لم يستجب لهم، أمام اعتراض السلطة.

في حين اعتبر متتبع للشأن المحلي بطنجة، أن السلطة متورطة في فقدان عاصمة البوغاز لجماليتها بسبب إطلاق يدها للبناء العشوائي الذي يشرف عليه أعوان ورجال السلطة دون حسيب ولا رقيب، وذلك خلافا لكلام الوالي اليعقوبي الذي يروج بخصوص ضرورة الحفاظ على جمالية المدينة بمحاربة البناء العشوائي.

وأضاف المصدر ذاته، أن الوالي اليعقوبي يعد الآمر والناهي في القرارات الاستراتيجية التي تهم المدينة، مشيرا إلى أن المنتخبين في نظره ليسوا سوى موظفين يستشارون في الغالب ولا يأخذ برأيهم.

المتحدث ذاته أشار إلى أن جماعة طنجة تتحمل كذلك المسؤولية في العديد من الملفات التي فشلت في إخراجها لحد الآن من بينها ملف المرافق الجماعية التي أوكل لها العمل على إنجازها ضمن برنامج طنجة الكبرى، إلا أن هذا التأخر في الإنجاز طرح العديد من الأسئلة التي يجب أن تجيب عليها الجماعة.

وطالب المتحدث ذاته، “إخوان العبدلاوي” للدفاع عن صلاحياتهم التي آتى بها القانون المنظم للجماعات الترابية، و التعامل مع الوالي اليعقوبي كرجل سلطة له صلاحيات محددة، يناقش في قرارته ويآخذ منها ويرد، وذلك دفاعا عن الصوت الانتخابي الذي أعطاه  المواطن الطنجاوي للعدالة والتنمية من أجل الدفاع عن مصالحه، والسير نحو ديمقراطية محلية يمارس فيها المنتخب جميع صلاحياته.