رسميا.. هؤلاء المتنافسون على المقعد البرلماني الشاغر بالمضيق الفنيدق

رئيس تحرير

أعلنت عمالة المضيق الفنيدق، عن الأحزاب التي ستنافس في  الانتخابات الجزئية يوم الخميس 20 شتنبر 2018، لتعويض المقعد الشاغر بمجلس النواب، الذي أسقطته المحكمة الدستورية لبرلماني حزب التجمع الوطني للأحرار أحمد المرابط السوسي، في شهر يونيو الماضي.

وسيراهن أحمد المرابط السوسي، رئيس جماعة المضيق، على الدعم الكامل ل”حزب أخنوش” والاعتماد على نتائجه  المحققة في الانتخابات الجزئية الأخيرة،  وكذا احتمال دعمه من قبل حزب الأصالة والمعاصرة الذي أعلن بعض قيادييه بأن الحزب سيدعم مرشح المعارضة، وذلك من استعادة المرابط لمقعده البرلماني الذي أسقطته المحكمة الدستورية للمرة الثانية على التوالي بهذه العمالة بعدما أستقطه ف المرة الأولى لعلي أمنيول رئيس جماعة مرتيل سابقا.

فيما سيترشح المحامي اسحاق شارية عن الحزب المغربي الحر، لأول مرة في الانتخابات التشريعية الجزئية بهذه العمالة التي انطلقت الحملة الانتخابية فيها يومه الجمعة 7 شتنبر 2018، وذلك محاولة منه لاختبار شعبية هذا الحزب الذي يترأسه المحامي الشهير محمد زيان، وكذا للدعم الذي يمكن أن يلقاه من بعض أعيان العمالة.

أما حزب الحركة الشعبية، الذي كان له الفضل في الإطاحة بمقعد المرابط السوسي بعد تقديم الطعن للمحكمة الدستورية، فسيعول على مهدي الزبير من أجل المنافسة على خطف المقعد البرلماني، وذلك بالاستناد على الدعم الكامل الذي سيقدمه عبد الواحد الشاعر الذي أحد البارونات الانتخابية بهذه العمالة.
فيما تبقى حظوظ ممثل فيدرالية اليسار الديمقراطي عماد امبيراك، قليلة وذلك بالنظر لحجم المنافسين الذين تقدموا للمنافسة على هذا المقعد النيابي عن دائرة المضيق الفنيدق.

يشار إلى أن  المحكمة الدستورية كانت قد قضت بإلغاء انتخاب  أحمد المرابط السوسي عضوا بمجلس النواب على إثر الاقتراع الجزئي الذي أجري في 21 ديسمبر 2017 بالدائرة الانتخابية المحلية “المضيق – الفنيدق” (عمالة المضيق – الفنيدق).

وقالت المحكمة، “أن المطعون في انتخابه قام صباح يوم الاقتراع بتجديد صورة حسابه المفتوح للعموم على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وضع على واجهته صورته بلباس تقليدي وهو يسلم على جلالة الملك وتظهر في خلفيتها أعلام وطنية، ومن جهة أخرى، فإن الموقع المذكور يضم كذلك صورا أخرى للحملة الانتخابية للمطعون في انتخابه في شكل “مسيرة المرشح” بمدينة المضيق مع صورة “السلام على جلالة الملك” و”رمز الحزب” ودعوة الناخبين للتصويت عليه، مما يؤكد اتخاذ هذا الأخير رموز المملكة وسيلة لدعايته الانتخابية خلال هذه الحملة ويوم الاقتراع”.