“تكتل طنجة الكبرى” يشجب خطاب الكراهية ضد أفارقة جنوب الصحراء.. ويدعو لفتح الحدود

عبر التكتل الجمعوي بطنجة الكبرى، عن شجبه “لخطاب الكراهية الموجه لإخواننا الأفارقة المقيمين بطنجة  ومظاهر التعامل اللاإنساني الذي رافقت حملة الترحيل للمهاجرين خلال الأسابيع الفارطة والتي بلغت ذروتها اليوم  حيث يتم اقتحام المنازل واقتياد المهاجرين في ظروف غير لائقة ، مما جعلهم يرفعون شعارات في مسيرتهم اليوم تدعو الى الحرية والمساواة ونبذ العنصرية و الحكرة والتضييق”.

ودعا التكتل، في بيان توصل “شمالي” بنسخة منه، الدول الحارسة للحدود إلى فتح حدود الدول في وجه اللاجئين والمهاجرين وفق مقتضيات القانون الدولي ، والعمل على الاستثمار في الدول المصدرة للهجرة لحل المشاكل المؤدية لحركة الهجرة وحل النزاعات المسلحة او السياسية  للحد من تدفق اللاجئين الى المغرب والى مدينة طنجة .

وطالب التكتل الجمعوي،  السلطات العمومية  المغربية إلى التنفيذ الفعال للإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء ، و ضمان حصول الأشخاص المهاجرين المقيمين   بمدينة طنجة  على  إقامة تحفظ كرامتهم ، داعيا كل المؤسسات العمومية والمنتخبة  الى تظافر الجهود  وتحمل المسؤوليات إزاء حركات النزوح  للاجئين والمهاجرين والتي يعرفها المغرب عموما ومدينة طنجة  على وجه الخصوص، وتقديم كل في إطار اختصاصه ومسؤولياته الدعم والمساندة للاجئين والمهاجرين مع احترام كرامتهم وإنسانيتهم .

وذكر التكتل في بيانه الصادر مساء أمس الجمعة، ” المؤسسات و السلطات المغربية المعنية بأن  الهجرة ظاهرة إنسانية طبيعية  ، حيث تنقل الإنسان دوما باحثا  عن العيش الكريم أو هروبا من النزاعات المسلحة أو بسبب انتهاكات حقوق الإنسان …فهي حق طبيعي يجب عدم تقييده وهي قيمة مضافة لبناء الدول والمجتمعات يجب الاستفادة منها عبر اتفاقيات دولية وسياسات وطنية ضامنة للحق في اللجوء والإقامة”.

من جانب آخر، أشار  التكتل الجمعوي بطنجة الكبرى أن هذا البيان يأتي في إطار “تتبعه للأوضاع الميدانية والحقوقية للمهاجرين القادمين إلى مدينة طنجة من دول جنوب الصحراء والراغبين في اجتياز مضيق البوغاز والمتوجهين إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد تصاعد الأرقام المسجلة للمهاجرين الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية من 14.078 مهاجر سنة 2016 إلى 28.349 سنة 2017 لتصل سنة 2018  وإلى غاية شهر يونيو  19.997، وخلال شهر يوليوز وغشت سجل التكتل هجرة 750  مهاجر 100 مهاجر منهم خلال يوم العيد ، وهي إحصائيات جعلت من الدول الحارسة للحدود تعمد إلى سياسات غير إنسانية من إغلاق الحدود والترحيل القسري للمقيمين بمدينة طنجة مما سبب اندلاع اليوم 31/08/2018 مسيرة احتجاجية للمهاجرين من دول جنوب الصحراء”.