أنجرة على موعد مع الدورة الثانية لمهرجانها الثقافي.. وهذه أبرز فقراته

تنظم »مؤسسة مهرجان أنجرة للتراث« الدورة الثانية لمهرجان أنجرة للتراث تحت شعار: » التراث الجبلي، غنى ثقافي وصوفي في خدمة التنمية «  وذلك على مدى يومي 11 و 12 غشت 2018.

وسيقام مهرجان انجرة للتراث بمركز خميس أنجرة بجماعة أنجرة التابعة لاقليم الفحص أنجرة، وسيخصص للمهرجان فضاء السوق الاسبوعي خميس أنجرة.

وحسب بلاغ ل”مؤسسة  أنجرة للتراث”، فإن  مهرجان أنجرة للتراث يهدف للتعريف بالموروث الثقافي والحضاري لاقليم الفحص انجرة، وتثمين الثراث اللامادي والحفاظ عليه وجعله في خدمة القطاع السياحي، وكذا تنشيط الحركة الثقافية والفنية بالمنطقة، بالاضافة لتنشيط الرواج الاقتصادي والسياحي والحركية التجارية، من خلال التعريف بمنتجات التعاونيات المحلية وتثمينها، و ابراز المؤهلات السياحية للمنطقة والمساهمة في تنويع العرض السياحي، كما ستنظم ندوة فكرية حول : تمظهرات التراث الصوفي في بلاد جبالة، يومه الأحد 12 غشت 2017 بالمدرسة الجماعاتية عمر بن الخطاب بمركز خميس أنجرة.

ولتحقيق هذه الغايات، أعد منظمو المهرجان، برنامجا متكاملا ومتنوعا، سيمكن الجمهور من اكتشاف الفنون الشعبية التى يزخر بها اقليم الفحص أنجرة، عبر حفلات تراثية من تقديم فرق فنية من المنطقة والتي لا زالت تقاوم الاندثار، من أبرزها الطقطوقة الجبلية و فرق الحصادة و عيساوة بالاضافة للحضرة النسائية.

وسيتعرف الزوار على التقاليد التي لا زالت متجدرة عند السكان من خلال عروض للبوجة وللأزياء الأنجرية، ولاسيما الاحتفاء بسلطان الطلبة وبوجلود، ويمكن اكتشاف المزيد من خلال الخيمة التراثية التي ستنصب بالموازاة مع فقرات المهرجان.

وسيسلط المهرجان الضوء على أهمية الحرف التراثية فى الحفاظ على الهوية الأنجرية  و على تنوع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني باقليم الفحص أنجرة، حيث يهدف إلى دعم الجهود التى يبذلها الحرفيون من أجل صون ثروتهم وإحيائها ونقلها إلى الأجيال القادمة والحفاظ عليها من الاندثار.

وسيركز المهرجان على إحياء مجموعة من الحرف التراثية التى كان لها دور وظيفى فى الحياة القروية بأنجرة، وقيام الحرفيين بالابتكار فيها مع المحافظة على الأصالة، حيث سيتم عرض نماذج لمجموع الانشطة التقليدية والحرفية التي يمارسها السكان بالمنطقة : الحياكة والغزل، النسيج، العزف، صناعة السجاد، الفخار وغيرها.

وبحكم المكانة الهامة للمنتجات المحلية الفلاحية في اقتصاد المنطقة حيث تعتبر رافعة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سيتم تخصيص فضاء لعرض المنتوجات المحلية بالموازاة مع فقرات المهرجان، حيث سيتمكن العارضون والحرفيون والتعاونيات والجمعيات من تقديم منتجاتهم للزوار المغاربة و الأجانب وتسويقها  بشكل أفضل وبالتالي ستشكل مصدر دخل مهم للساكنة القروية.